كشف رئيس فرع دمشق لنقابة أطباء أسنان سورية-الدكتور رشاد ثابت مراد أن عدد أطباء الأسنان المزاولين للمهنة في محافظة دمشق حوالي أربعة آلاف طبيب وطبيبة، وهناك مخالفات كثيرة لعيادات أسنان غير مرخصة نشطت خلال سنوات الحرب.

وقال: في دمشق يوجد الكثير من الأطباء غير مرخَّصين يزاولون المهنة، أو أطباء متخرجون حديثاً ويتابعون دراساتهم العليا وممنوع عليهم فتح عيادات خاصة بهم، إضافة إلى مخابر أسنان تمارس المهنة بطريقة غير شرعية، وهناك عيادات مفتوحة باسم دكتور معين إلا أن من يعمل فيها ليس الدكتور نفسه، وغالباً ما يكون مهاجراً خارج البلد، إضافة إلى وجود مراكز تشغِّل طلاباً كأطباء غير اختصاصيين مثل مركز «س. ا» منوهاً بأن هذه المراكز غير محققة الشروط وبُلّغت وزارة الصحة عنها إلا أنهم دائماً ما يغلَقونها فترة محددة ثم يعاودون العمل فيها! ولفت مراد إلى أن عدد المخالفات هذا العام تراوح بين عشر إلى خمس عشرة مخالفة بلغت عنها وزارة الصحة أو مديرية الصحة، موضحاً أنهم ليسوا الجهة المعنية بإغلاق العيادات أو المراكز وإنما عملهم يقتصر على متابعتها من قِبل لجان، منوهاً بأن هناك مشكلة تواجه هذه اللجان وهي أن توقيت الدوام الرسمي لجولاتهم الميدانية من الصباح حتى توقيت الظهيرة، وأغلبية هذه العيادات مغلقة وتفتح مساءً، بالنسبة للتجاوب من قِبل مديرية الصحة لإغلاق هذه المخالفات أشار مراد إلى نسبية التعاون وغالباً تتجاوب مديرية صحة دمشق، وأكد مراد ضرورة وجود تعاون من قِبل المرضى والأطباء للإبلاغ عن الذين يزاولون المهنة من دون تخرج أو ترخيص أو لا يتبع معايير المهنة، عادّاً أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم الإبلاغ عن الطبيب الدخيل على المهنة ومخابر الأسنان التي تعمل في مجال طب الأسنان، من باب أن هذا حرام وفيه قطع للأرزاق، داعياً إلى تعاون أكثر من الجهات كلها، وضرورة الإيمان بثقافة الشكوى، وعن تفاوت الأجور من طبيب لآخر قال مراد: إن واقع الأجور مختلف حسب المواد، فبعض الناس يطلبون مواد ذات مستوى عالٍ ونحن في أزمة اقتصادية وانخفاض سعر الليرة أثر في الأسعار ولاسيما أن أغلبية المواد المستخدمة أجنبية، فكلما كانت جودة المواد عالية ارتفع سعر العلاج، وكلما كان الطبيب عالي المستوى كانت أجوره عالية، ويجب أن تكون هناك مصارحة بين الطبيب والمريض بشأن الأجور قبل البدء في الجلسات، ونوه بأن سورية مازالت أسعارها العلاجية رخيصة في مجال طب الأسنان سواء في المنطقة العربية أو على مستوى العالم، وبيّن مراد أنه منذ بدء الحرب وحتى الآن لم تنقطع أي من المواد من أمريكا وسويسرا، وعزا سبب انخفاض أجور البعض إلى استخدامهم مواد منخفضة الجودة من دول أُخرى، وشدّد مراد على الإنجازات التي حققها طب الأسنان في سورية وأن طبيب الأسنان السوري له موثوقية وسمعة جيدة عربياً وعالمياً.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع