اختصر المكتب القنصلي في حماة التابع لوزارة الخارجية والمغتربين الذي بدأ عمله منذ نحو عامين الكثير من الجهد والوقت والنفقات على المواطنين الذين كانوا يضطرون قبل إحداثه لتصديق معاملاتهم في محافظات أخرى وفي إطار سعيه لتقديم المزيد من التسهيلات للمواطنين أطلق المكتب هذا العام حزمة من الخدمات القنصلية الجديدة.

وفي تصريحات لمراسل (سانا) قالت مديرة المكتب نجاة حلبية: إن المكتب يوفر الخدمات القنصلية والتصديق على الوثائق الصادرة من خارج سورية وداخلها، مبينة أن هناك نوعين من الوثائق عادية وتشمل الشؤون المدنية وبيانات حركة المسافرين ذهاباً وإياباً إلى سورية والوثائق الدراسية وأخرى خاصة بالتجنيد ووثائق الوكالات العامة والخاصة الداخلية الصادرة عن وزارة العدل، إضافة إلى خدمة تصديق الوكالات الخارجية كوكالات الزواج والطلاق والتجنيد والدراسة.

وكشفت مديرة المكتب أن من أهم الخدمات الجديدة التي أطلقها المكتب تصديق طلبات زيارة المغترب المقيم خارج سورية والمتخلف عن خدمة العلم إضافة إلى طلبات الاستحصال على سندات الإقامة بالنسبة للمواطنين السوريين الموجودين داخل سورية وسبقت إقامتهم خارجها في الفترة الماضية لزوم دفع البدل النقدي لخدمة العلم.

وأشارت حلبية إلى أن المكتب القنصلي في حماة أنجز منذ بداية العام الجاري وحتى تاريخه أكثر من 90 ألف وثيقة مقابل نحو 49 ألفاً للفترة نفسها من العام المنصرم.

من جهته معاون مدير المكتب جوني سليمان دعا إلى شرح آلية عمل المكتب للمواطنين والمراجعين والخدمات القنصلية المتاحة لديه لمنع تعرضهم لأي ابتزاز من قبل بعض معقبي المعاملات وأصحاب النفوس الضعيفة.

ونوّه هاني كوجك معتمد تصديق الوثائق بالخدمات المقدمة من المكتب والتي كان لها مردود وأثر إيجابي كبير على المواطنين من حيث اختصار الوقت والجهد والتسهيلات الكبيرة التي وفّرها ولا سيما للأشخاص الحاصلين على وثيقة زيارة مغترب، موضحاً أن المكتب يتحمل حالياً أعباء إضافية وتشهد أروقته أعداداً كبيرة من المراجعين من أبناء محافظات حماة وإدلب والرقة الذين يعملون لإنجاز معاملاتهم وتصديق وثائقهم وخاصة في ظل الظروف الراهنة نتيجة ازدياد أعداد السوريين المقيمين في الخارج.

يذكر أن المكتب القنصلي في حماة الكائن في ساحة العاصي بجوار المركز الثقافي ينضم إلى مكاتب قنصلية سبق أن تم افتتاحها في محافظات طرطوس وحلب وحمص واللاذقية والسويداء.