كشف محافظ القنيطرة المهندس- همام صادق دبيات أن هناك خطة وضعتها المحافظة تتضمن إعادة بناء مدينة القنيطرة المحررة مع المشاع التابع لها ووضع مخطط تنظيمي لها مطلع العام الجديد بمساحة 1200 هكتار,وكذلك السكن الشبابي في منطقة الحلس وتعد للمنطقتين مخططات بنى تحتية بتكلفة مليار ليرة في خطة عام 2020, ولفت دبيات إلى أن المحافظة سوف توزع 208 شقق سكنية من السكن العمالي في مدينة البعث مطلع العام القادم بعد تأهيلها نتيجة تعرضها للأضرار والتخريب على نفقة المؤسسة العامة للإسكان من دون تكبيد وتحميل العامل أي مبالغ مالية دعماً لأبناء القنيطرة في تشبثهم بأرضهم, وذكر أن هناك مقترحاً لبناء ضواح سكنية لاستقطاب سكان التجمعات في دمشق وريفها وبناء مساكن لهم على أرض المحافظة وتأمين فرص عمل لهم, تشجع على السكن في المحافظة إلى جانب إقامة مشاريع استثمارية وخاصة المنطقة الصناعية في منطقة الحلس والمنطقة الحرفية في خان أرنبة, مؤكداً أن معظم المقاسم قد تم الاكتتاب عليها في المنطقة الصناعية من قبل المستثمرين, وأوضح محافظ القنيطرة حتى نستوعب أهلنا في تجمعات النازحين في دمشق وريفها يجب إعادة بناء وتعمير مدينة القنيطرة لأهلها المالكين الحقيقيين عن طريق شركات التطوير العقاري أو التشاركية مع القطاع الخاص بعد تهيئة البنية التحتية لمدينة القنيطرة, وأشار إلى أن عودة السكان إلى مناطق مقابلة لخط وقف إطلاق النار تعزز فكرة التحرير والتشبث بالأرض, ولفت دبيات إلى أن العمل جار لإعادة إعمار المنطقة من خدمات وبنى تحتية وخاصة بناء الجسور المدمرة وإعادة فتح الطرق المقطوعة, وأكد ضرورة الإسراع في إنجاز مشاريع الإسكان المتوقفة على أرض المحافظة واستكمالها لدفع عملية التنمية وتخفيف الأعباء عن المواطنين, مؤكداً جهوزية المحافظة واستعدادها لتذليل جميع الصعوبات والمعوقات وتقديم جميع التسهيلات لتسريع وتيرة عمليات الإنجاز على نحو يساعد على عودة أبناء القنيطرة القاطنين في التجمعات والاستقرار على أرض المحافظة, ونوه بحرص الحكومة على إحداث نهضة تنموية حقيقية على أرض المحافظة من خلال تخصيص مليار ليرة للبدء بتنفيذ البنى التحتية في المخطط التنظيمي لمدينة القنيطرة المحررة والموافقة على إدراج المشاريع الزراعية اللازمة للتنمية فيها. من جهته، أكد مدير فرع الإسكان العسكري في المنطقة الجنوبية المهندس حسان الفلاح تعرض مشاريع السكن العمالي في القنيطرة لأضرار كبيرة نتيجة تعرضها للقذائف من قبل العصابات الارهابية المسلحة وتقدر الخسائر الأولية بنحو 380 مليون ليرة, مشيراً إلى وجود قسم لم يتم تقدير الأضرار فيه بسبب إشغاله من قبل بعض العائلات المهجرة, منوهاً بالعمل مع الجهات المعنية في المحافظة لإجلاء المساكن من شاغليها لتتسنى لمؤسسة الإسكان العسكري إعادة تأهيلها وترميمها, ويبلغ عدد المساكن التي تمت دراستها 3162 مسكناً, وأوضح مدير فرع الإسكان في المنطقة الجنوبية أن عدد المساكن المنفذة من مشروع السكن العمالي 488 مسكناً. من جهة أخرى، أكد وزير تنمية المنطقة الجنوبية ورئيس اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة إعادة إعمار القنيطرة رافع أبو سعد خلال زياراته للمحافظة العمل على عودة أبناء تجمعات النازحين من دمشق وريفها إلى أرض المحافظة لبناء مساكن تستوعب نحو 200 ألف نسمة.