تزايدت معدلات غش المواد الغذائية في أسواق حماة خلال الآونة الأخيرة، وتشير الكميات المضبوطة من هذه السلع ونوعيتها إلى تخزينها مدة طويلة بشروط غير صحية للاستفادة – فيما يبدو- من ارتفاع أسعارها لاحقاً، وهذا بات سلوكاً للكثير من التجار لتحقيق الربح.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة حماة- زياد كوسا أكد في تصريح ل «تشرين» أن العناصر التموينية تتابع مهامها في قمع المخالفات وتتصيد بشكل يومي المتلاعبين والغشاشين وتنظم الضبوط التموينية اللازمة بحقهم وتحيلهم إلى القضاء موجوداً. وعن المخالفات في معاصر الزيتون وحالات الغش وغلاء الأسعار فيها التي اشتكى منها عدد من المواطنين ل«تشرين»، نفى كوسا ورود أي حالة غش بهذا الموضوع، مؤكداً أنه تم أخذ عينات من مخلفات العصر (البيرين) من جميع المعاصر في المحافظة، ولم يتم ضبط أي زيادة في نسبة الزيت والمحددة ب 5% وتالياً لم تسجل أي مخالفة. وكانت الدوريات التموينية في حماة تمكنت من ضبط ثلاثة أطنان من الزيتون الفاسد والمتعفن وفيه ديدان صغيرة معبأة ضمن براميل بلاستيكية في حوش عربي في مجرى الزيادة في حماة، ويقوم صاحبها بغسلها وصبغها بالصباغ الأسود وإعادة بيعها في الأسواق، وقد تم تنظيم الضبط التمويني وإتلاف الكمية وتشميع المحل بالشمع الأحمر وتوقيف المخالف وإحالته موجوداً إلى القضاء. كما قامت العناصر التموينية مؤخراً بتشميع معمل لصناعة الراحة بباب البلد في حماة يستخدم الفستق والسمسم المصابة حشرياً وفيها ديدان حية، وقد تم إتلاف كمية الفستق الفاسدة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. كما ضبطت الرقابة التموينية، مواد تجميل منتهية الصلاحية في أحد المحال التجارية في سوق الطويل، إضافة لضبط مقبلات وأغذية أطفال منتهية الصلاحية في أحد المحال جنوب الملعب وعجل مذبوح خارج المسلخ من دون أي فحوص أو رقابة صحية، وعلى الفور تم إتلاف المواد منتهية الصلاحية بعد سحب عينات منها واتخاذ الإجراءات القانونيه بحق المخالفين.