في تأكيد يعكس عمق ارتباطهم الأصيل بوطنهم الأم سورية ووقوفهم إلى جانبه، وفي تحدٍّ للتهويل الصهيوني الممنهج بحقيقة ما يجري في سورية، عبر 32 طالباً وطالبة من طلبة الجولان العربي السوري المحتل إلى الوطن الأم أمس لإكمال دراستهم الجامعية في جامعات ومعاهد سورية وذلك عبر نقطة العبور في مدينة القنيطرة المحررة بإشراف الصليب الأحمر الدولي وقوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان.

وأشار محافظ القنيطرة معن صلاح الدين علي في تصريح لـ «سانا» إلى أن عبور هؤلاء الطلبة إلى جامعات الوطن يعكس تأكيدهم عمق الارتباط الأصيل بوطنهم ووقوفهم إلى جانبه.

بدوره ثمّن ابن بقعاثا المحتلة عضو مجلس الشعب الدكتور رفعت حسين صمود الطلبة وأهلهم، مؤكداً أن محبة الوطن محفورة في قلب ووجدان كل جولاني وأن التحاق الطلاب بجامعاتهم ومعاهدهم في هذه الظروف الصعبة يشكل تأكيداً على التواصل بين أبناء الجولان المحتل ووطنهم الأم سورية ودعمهم للوطن وجيشه الباسل.

من جهته أكد مختار قرى الجولان المحتل عصام شعلان الذي كان في استقبال الطلبة عند معبر القنيطرة استعداد الأهل في الداخل المحتل لمواصلة نضالهم المشروع في التصدي لجميع الممارسات التعسفية التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي المخالفة لأبسط القوانين والأعراف الدولية.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع