اعتقل قائد ما يسمى «الجيش الحر» شريف الصفوري الشهر الماضي من قبل عناصر ما يسمى «جبهة النصرة» الإرهابية، ومن خلال فيديو تم عرضه مؤخراً، أخبر الإرهابي الصفوري خاطفيه بأنه تعاون مع «إسرائيل» مقابل دعم عسكري ولوجستي وتأمين كل المستلزمات الطبية والعلاجية، وقال الإرهابي: إنه دخل «إسرائيل» خمس مرات للقاء بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين زودوه مؤخراً بأسلحة مضادة للدبابات وأسلحة خفيفة.

وتم الاتفاق بين الإرهابي الصفوري والقادة الإسرائيليين على أن تتم حماية الخطوط مع «إسرائيل» من «فصائل المعارضة» الإرهابية مقابل الدعم المادي والعسكري وعلاج المصابين في مشافي الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الصفوري في الفيديو المعروض: إن أي شخص لا يستطيع الاقتراب من السياج الفاصل من دون تعاون وتنسيق مسبق مع السلطات في «إسرائيل».

وأضاف الصفوري في اعترافه المصور: إنه قابل ضابطاً إسرائيلياً على الحدود، وهو الذي زوده بهاتف خليوي إسرائيلي، وقام بنقله إلى داخل كيان الاحتلال. وبعد اللقاءات التي أجراها، بدأت «إسرائيل» بتزويد الصفوري ومجموعته الإرهابية بالمستلزمات الأساسية من لباس ودواء ودعم لوجستي وأسلحة تضمنت بنادق وقذائف «آر بي جي» وصواريخ متعددة الاستخدامات.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن ما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي لاعلاقة له بالإسلام، وهو جزء من مخطط ينفذه الصهاينة في محاولة لتشويه صورة الإسلام.

وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ذكرت في آذار الماضي: «المعارضة» السورية راغبة في التنازل عن مرتفعات الجولان مقابل مبالغ مالية ومساعدات عسكرية إسرائيلية ضد الدولة السورية، مضيفة: إن الجماعات الإرهابية المدعومة أمريكياً وأوروبياً تطلب دائماً من «إسرائيل» فرض منطقة حظر جوي فوق بعض أجزاء من جنوب سورية لحماية قواعد الإرهابيين من القوات السورية النظامية.

ووفقاً لتقارير صحفية غربية فإن «الجهاديين» الإسلاميين الذين تدربهم واشنطن في الأردن سينضمون لما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي.

بدورها نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن لسان أحد عناصر ما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي قوله: إن تركيا تمول التنظيم الإرهابي وهي عضو في حلف شمال الأطلسي وحليف وثيق للولايات المتحدة، حيث أكدت تركيا أن على الدول الداعمة الإقليمية والغربية الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية دعم هذه الجماعات الإرهابية، وخاصة بعد أن أكد ضابط سابق رفيع المستوى في تنظيم «القاعدة» الإرهابي أن ما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي يعمل لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وأفاد مستشار اقتصادي أميركي في حزيران الماضي أن جماعات ما يسمى تنظيم «دولة الشام والعراق» الإرهابي الذي يقاتل في كل من سورية والعراق هي جماعات يتم تدريبها وتسليحها من قاعدة «لا نغلي» الجوية في ولاية فيرجينيا الأمريكية.

وتعتبر هذه الجماعات الإرهابية بمنزلة الجيش الأمريكي الذي احتل العراق لسنوات وانسحب لتأتي هذه الجماعات وتحتل مكانه وتعلن عن مخططها الاستعماري.

ومن المؤكد أن هناك ادعاءات كثيرة يعمل الإعلام الغربي على تسويقها، فـ«الجهاديون» الإسلاميون المدعومون غربياً وخاصة أمريكياً في سورية بداية، قد ذهبت أسلحتهم بالنهاية إلى ما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي، والحلفاء الإقليميون للولايات المتحدة الأمريكية يدعمون ويدربون إرهابيي تنظيم «دولة العراق والشام».

والسؤال، لماذا دعمت واشنطن وحلفاؤها التطرف والإرهاب ورعت ما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي، فهل من أجل موارد الطاقة؟ فهناك دليل على أن الولايات المتحدة وحلفاءها أرادوا تفتيت سورية والعراق منذ عقود، والآن يسعون لتحقيق ذلك بأداة إرهابية.

وعلى أي حال، فإن الدعم الغربي – الإسرائيلي- الخليجي- الإقليمي لتنظيم ما يسمى «دولة العراق والشام» الإرهابي أصبح واضحاً وستكون آثاره كبيرة وسلبية جداً على المجتمع الدولي، وأي شخص ينظر للمعركة القائمة لهذا التنظيم على أنها معركة دينية هو مضلل

المصـدر: Global research

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع