أكد الدكتور عبد الناصر الشيخ فتوح رئيس غرفة تجارة حمص أن حوالي 600 تاجر فتحوا محلاتهم في أسواق حمص القديمة التي تتوسط المدينة وتم إصلاحها بعد أن تعرضت للتخريب في السنوات الأولى من الحرب على سورية, وقال: اليوم وبعد خمس سنوات على تحرير المدينة القديمة ووسطها التجاري لا تزال بعض الخدمات والمشكلات تؤرق عدداً من أصحاب المحلات وأهمها إيصال الكهرباء إلى السوق المسقوف، وخاصة أن الكثير من اللواقط الضوئية التي تم تركيبها من قبل إحدى المنظمات الدولية تعرضت للتخريب نتيجة الطلقات الساقطة بكثافة أثناء الاحتفال بأعياد رأس السنة الميلادية، ونوه الشيخ فتوح إلى أنه تم الاتفاق على حل مشكلة إيصال التيار الرسمي إلى السوق ويقوم مجلس المدينة مع شركة كهرباء حمص بمد الكابلات لإعادة التيار الرسمي إلى شوارع السوق المسقوف والمحلات التي لم تصلها, وأشار إلى أن غرفة التجارة تعهدت بتمويل وإصلاح اللواقط الضوئية بعد أخذ الموافقة من مجلس الإدارة وأن اجتماعاً سيعقد مع المنظمات الدولية لبحث توزيع معدات مدرة للدخل من جديد.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية للأسواق قال الشيخ فتوح: تم إنجاز بعضها ويستمر العمل على بعضها الآخر, وأشار إلى أن عودة المديريات والمؤسسات الرسمية وفروع المصارف العامة والخاصة إلى أماكن عملها السابقة في الوسط التجاري يسرع من عودة الحياة إلى سابق عهدها وأكد على مسألة تعويض الأضرار للسكان الذين يجاورون السوق للرجوع إلى محلاتهم وبيوتهم القريبة والملاصقة للسوق, وتساءل لماذا لا يتم إلغاء القرارات التي تم بموجبها تحويل عشرات الشوارع والمناطق من سكنية إلى تجارية وهذا حال دون عودة الكثيرين إلى الأسواق التجارية؟, ولماذا لا يتم تجميد تلك القرارات على أكثر تقدير وإغلاق المحلات المخالفة غير القابلة للترخيص؟.