أكد رئيس مجلس بلدية تجمع شبعا لأبناء القنيطرة- محمد البكار أن البلدية ستقوم بتنفيذ برنامج أسبوع العمل التطوعي في التجمع بمناسبة يوم المجالس المحلية من 15 ولغاية 21 شباط الجاري ويتضمن أنشطة خدمية وتنموية وبيئية وتأهيل حدائق وحملات نظافة تطوعية, وذكر أن حملة النظافة تهدف إلى ترحيل وتنظيف التجمع من الردميات والنفايات والقمامة ودهان أطاريف الشوارع وإنارة الشوارع الفرعية المظلمة ليلاً وأجزاء من الشوارع الرئيسية غير المضاءة بتكلفة 16 مليون ليرة, وزراعة 40 شجرة على مداخل تجمع المدارس, وأشار إلى جهود المجتمع المحلي بالتعاون مع الجهات المعنية بالمحافظة في حملات النظافة التي تهدف إلى حث المواطنين على الوعي البيئي والصحة العامة.

ولفت البكار إلى قيام فريق (رجال النور في شبعا) التطوعي من أبناء البلدة بإصلاح أعطال الشبكة الكهربائية الرئيسية وتوصيلها مجاناً في جميع الأوقات بإشراف البلدية وبالتعاون والتنسيق مع قسم الطوارىء في جرمانا, كما يقوم الفريق بأعمال تطوعية لإصلاح الأعطال الكهربائية للمنازل المتضررة بالمجان للمواطنين, وذكر أن منظمة «أدرا» الدولية قامت بإعادة ترميم وتأهيل ستة منازل ( كسوة كاملة ), وفي مرحلة لاحقة سيتم ترميم 346 منزلاً على حساب المنظمة, ونوه البكار بجهود العيادة المتنقلة في فرع الهلال الأحمر بريف دمشق التي تقوم كل يوم سبت بزيارة التجمع لمعالجة المرضى وتقديم الدواء مجاناً, مبيناً أن عدد العائلات المستفيدة من مازوت التدفئة (الدفعتين الأولى والثانية) بلغ 1350 عائلة وكمية المازوت الموزعة 230 ألف ليتر, وتم منذ يوم أمس توزيع 6 آلاف ليتر مازوت من الدفعة الثالثة.

وأشار البكار إلى أن التجمع يعاني بعد عودة سكان التجمع إلى منازلهم التي تعرضت لأضرار كبيرة من اهتراء أجزاء من شبكة مياه الشرب وشبكة الصرف الصحي القديمة, ما تسبب في تلوث مياه الشرب, وتم تشكيل لجنة فنية من محافظة القنيطرة لدراسة واقع شبكة الصرف الصحي الحالية, وأوصت اللجنة بتغيير الأجزاء المهترئة التي تشكل تلوثاً وخطراً على شبكة مياه الشرب داخل التجمع, ولفت إلى أهمية مشروع شبكة التصريف المطري التي تقوم البلدية بتنفيذه بسبب انسدادات الشبكة القديمة وتخليص التجمع من المستنقعات المائية في فصل الشتاء, كما ذكر أن مدارس تجمع شبعا تعاني عدم وجود مياه للشرب بسبب عدم صلاحية مياه آبار الشرب في التجمع حيث يقتصر استخدامها على الأعمال المنزلية من غسيل وشطف وغيرهما من الأمور المنزلية, ما يضطر المواطن إلى شرائها من الباعة المتجولين حيث يصل سعر «البيدون» إلى 100 ليرة, ومشكلة التجمع الرئيسية هي خط الصرف الصحي القادم من مدينة جرمانا والذي يجاور منازل المواطنين, ما يسبب فيضاناً يؤدي إلى دخول مياه الصرف الصحي إلى داخل منازل المواطنين وانتشار الروائح والقوارض والبعوض والحشرات بين المنازل مسببة تلوثاً بيئياً وصحياً وخروج بئري مياه تغذيان التجمع من الخدمة نتيجة التلوث وقرب مسار الصرف الصحي منهما, ورغم المناشدات والشكاوى المتكررة من قبل بلدية تجمع شبعا التابعة لمحافظة القنيطرة وبلدية شبعا الريف لمعالجة مشكلة مستنقع الصرف الصحي القادم من جرمانا إلا أن كل الجهود باءت بالفشل وإلى الآن نحن بانتظار حل لهذه المعاناة.