بيّن سليمان موسى مدير المجالس المحلية في محافظة حلب لـ”تشرين” أن الاستعداد لانتخابات مجلس الشعب تجري على قدم وساق، وهي تسير في الطريق الصحيح المخطط لها وخاصة أن جميع مستلزمات العملية الانتخابية بما فيها الصندوق الانتخابي أصبحت جاهزة، مع العلم أن هذه الدورة الانتخابية تعد الأفضل من الدورة الانتخابية السابقة وتحديداً في مجال الدعاية الانتخابية رغم بعض التجاوزات التي تم التعامل معها ومحاسبة المرشحين المخالفين وضبطها بصورة نهائية.

ولفت موسى إلى أن عدد المرشحين في مدينة حلب بلغ 2015 مرشحاً عن دائرتي مدينة حلب ودائرة مناطق حلب، حيث وصل عدد المرشحين عن مدينة حلب إلى 951 مرشحاً و1064 مرشحاً عن دائرة مناطق حلب، يتنافسون للحصول على 52 مقعداً، منها 20 مقعداً عن مدينة حلب و32 عن الريف.

وأكد مدير المجالس المحلية في محافظة حلب أنه يتم حالياً منح المرشحين الإذن للمباشرة في الدعاية الانتخابية من قبل اللجنة القضائية بالمؤزارة مع محافظة حلب، كما يتم إعداد جداول المراكز الانتخابية في الدائرتين الانتخابيتين، وسيصدر قرار بهذا الشأن خلال الحادي عشر من الشهر الجاري، علماً أن اللجنة القضائية تستقبل طلبات الانسحاب أيضاً حتى التاريخ نفسه، لافتاً إلى قيام لجنة منح الوكلاء خلال اليومين القادمين بإصدار أسماء وكلاء المرشحين من أجل مساعدتهم في حملتهم الانتخابية.

وعند سؤاله عن بعض المخالفات والتجاوزات التي يقوم بها بعض المرشحين أشار إلى حصول بعض التجاوزات تم التعامل معها ومحاسبة المخالفين حسب القوانين المرعية، حيث يفرض على المخالف غرامة مالية مع إزالة الضرر، لافتاً إلى قيام كل مرشح بكتابة تعهد للوحدات الإدارية إلا في الأماكن المخصصة، ويسمح للمرشحين بنشر صورهم وبرامج الانتخابي على صور خشبية على طريق المطار وعلى أسواق الحدائق وسور الجامعة بعد موافقتها وسور القطار.

وأشار موسى إلى أن الدعاية الانتخابية متروكة للمرشح نفسه ولا يتم التدخل في هذا الشأن، فكل مرشح ينظم حملته الانتخابية حسب ملاءته المالية، لكن في نهاية العملية الانتخابية يقدم المرشحون كشف حساب لحملتهم إلى اللجنة القضائية العليا.

ولفت موسى إلى وجود فريق متخصص من محافظة حلب يؤازر اللجان القضائية في مهمتها من أجل إنجاز انتخابات مجلس الشعب على الوجه الأكمل، حيث سيستمر الفريق في العمل حتى انتهاء عمليات الفرز وإعلان النتائج في دائرتين الانتخابتين في حلب وريفها.