تسللت حرارة بيت نار مخبز كفر حمرة الآلي إلى أضلع المواطنين المصطفين أمام كواته، الدفء الذي لفح أهالي الحي السكني المدمر في صبيحة يوم بارد تكفل بردم كل المعاناة المتراكمة من استجرار رغيف خبزهم يوم تدشين مخبزهم الآلي في ريف حلب الشمالي.

وبعدما حل وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك _طلال البرازي ضيفاً في مدينة حلب ليس ليعطي إشارة البدء بعمل مخبز تبلغ طاقته الإنتاجية / 4.5/طن يومياً، ويساهم بتخفيف الضغط عن مخابز المنطقة في دير جمال ونبل وتل رفعت، وتخديم المواطنين و القرى المحيطة لها بل للاطلاع على عمل واقع الرغيف في أكثر الأحياء الشعبية اكتظاظاً في حي قاضي عسكر في المدينة.

المخبز الآلي هناك يبلغ طاقته الإنتاجية 24 طناً يومياً، بينما تهمّ الأيدي الوطنية والخبيرة بتجهيز وتركيب خط عمل ثالث سينتج 12طناً يومياً، ومن المتوقع وضعه في الخدمة منتصف الشهر القادم.

مقابل ذلك أعرب مدير عام المخابز في سورية _زياد هزاع في حديثه ل(تشرين) عن قدرة خطوط الإنتاج الجديدة على إنتاج كميات من الرغيف والتركيز على جودته وقال: هناك فارق سعري كبير و تتم بالتوازي متابعة الكسب غير المشروع من جراء هذا الفارق ومعاقبة المخالفين والمتلاعبين بقوت الناس.

وذكر هزاع أن الهدف عبر البطاقةالذكية في مدينة حلب هو مراقبة المخرجات وضبطها بالشكل الصحيح لتصل إلى مستحقيها في وقت لا تتمكن دوريات حماية المستهلك من ضبط السَوق بأكمله مضافاً إليها صناعة الرغيف كماً ونوعاً.

من جانبه بيّن مدير المخابز في حلب_ جهاد السمان في تصريح للصحفيين أن عدد المخابز الكلي في محافظة حلب وصل إلى 26 مخبزاً في المدينة والريف وتضم 33 خطاً للإنتاج كما وتعمل بطاقة إنتاجية تصل مابين 300- 280 طن تقريباً في اليوم .