ناقش مجلس الشعب في جلسته المنعقدة اليوم برئاسة حمودة الصباغ رئيس المجلس, مشروع قانون إحداث المعهد العالي للفنون السينمائية الذي يهدف إلى تخريج المتخصصين والتدريب والتأهيل وتقديم الاستشارات في مختلف مجالات الفن السينمائي لتحقيق نهضة فنية في هذه المجالات, حيث أجمع عليه غالبية الأعضاء على أنه مشروع القانون جيد لتطوير الفن السابع الذي سيكون له الأثر الإيجابي في النهضة الفنية والثقافية فضلاً عن أنه يشكل رافعة اقتصادية .

وأكد العضو عمار بكداش أن الإنتاج في هذا المجال سيحقق تقدماً جدياً في مجال السينما مشيراً إلى أهمية التركيز على تأهيل الفنانين السينمائيين وتطوير المواهب من خلال منح الحوافز والمنح المادية .

بينما يرى العضو محسن غازي الذي اعتبر سورية رائدة بالفنون كافة على مستوى الوطن العربي, وتبوأ الفن السوري مكانته العالية بما يتمتع به أبناء هذا البلد من موهبة, مشيراً إلى أن إحداث معهد عالي للسينما خطوة إيجابية ستفسح المجال أمام من يتمتع بالمواهب.

العضو جابر خرفان قال إنه عندما نضع شيئاً خاصاً بنا يجب وضع المناهج ثم الخطط والبرامج.

بدوره يرى د. سمير الخطيب رئيس لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي في المجلس أن الغاية من هذا القانون الجديد أن نصل إلى صناعة السينما وعلى المجتمعات التي يوجد لديها هذه الصناعة المهمة أن يكون الوضع الثقافي أفضل, انطلاقاً من ذلك يجب تحويل هذا المشروع إلى قانون على أمل أن يتحول إلى مشروع وطني ثقافي وهذا يحتاج إلى تضافر جهود الجهات المعنية من تربية وتعليم وثقافة …

من جانبها أوضحت د. لبانة مشوح وزيرة الثقافة أن هذا المشروع نوعي يدخل ضمن إثراء الثقافة عموماً وبإقراره ستضاف لؤلؤة إلى عقد ثقافي ستتكامل كل مكوناته في المستقبل, وأضافت إن هذا المعهد جزء من مشروع وطني ليس الهدف منه فقط صناعة السينما وإنما للنهوض بالمجتمع وسيكون رافعاً اقتصادياً.

ولفتت إلى أنه سيدخل في رعاية المواهب وتحفيز المخرجين للإنتاج وتأهيل المزيد من ممثلين السينما والمختصين بالترويج لأن أفلامنا على قيمة كبيرة.