ضمن احتفالية حلب عاصمة الثقافة السورية أقيم بالامس حفل فني تراثي لفرقة بيت الفنون للتراث تضمن أغاني طربية وقدوداً وموشحات أندلسية من التراث الحلبي إضافة إلى رقصات السماح والمولوية ورقصة الدراويش على

يجمع كتاب “نزهة تحت المطر” للدكتور محمد درويش المصطفى بين القصص القصيرة والمقالات التي تعكس الواقع بصورة يغلب عليها الإحساس العفوي بآلام المجتمع والمصابين بسبب النكبات الاجتماعية المتنوعة وكان أصعبها

تحاول الكاتبة والشاعرة الشابة نسيم الرحبي أن تحقق حضوراً خاصاً في عالم الأغنية السورية العاطفية من خلال كتابتها أغنيتين هما “ما حب إلا سواك” و “بتتذكر” من تلحين وأداء الفنان آدم سلوم.

وعن هذا

“كريستال” مجموعة شعرية لمؤلفتها الشاعرة إيمان موصللي أخذت عدداً من العناوين التي تتجه إلى حالات نفسية واجتماعية ووطنية بأسلوب غلبت عليه الحداثة الشعرية دون التخلي عن العفوية لتصل بالنصوص إلى صور فنية

أقامت مجموعة (احكيلي احكيلي) التطوعية للأطفال بالتعاون مع المركز الثقافي العربي في جبلة فعالية تثقيفية وترفيهية تربوية منوعة تضمنت عزف موسيقا ورسوم أطفال وقراءة قصة ومحاضرة توعوية.

الفعالية

استضافت قاعة العامل بدير الزور حفل توقيع كتاب “دير الزور.. الإعصار في فترة الحصار” لمؤلفته الدكتورة غادة كطاوي الحمور بحضور مجموعة من الشخصيات الأدبية.

وتضمن الحفل الذي أقيم بالتعاون مع فرع

تدين الموسيقا العربية بطابعها الشرقي الصميمي بالكثير إلى الموسيقي زرياب 789-857 ميلادي الذي كانت له أياد بيضاء عليها من الموشح إلى إضافة وتر خامس إلى العود وكيفية تدريب المغنين ووضع قواعد لتدريب

الثقافة ودورها في صعد الحياة كافة وحضورها بتفاصيل الواقع الراهن محاور تناولتها الندوة التي أقامتها جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب العرب ضمن مقر فرعه بحمص بمشاركة مجموعة من

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع