كان نادي دوحة الميماس (للموسيقا والتمثيل) يضيف لمهرجان حمص المسرحي الذي أطلقته نقابة الفنانين في المدينة عام 1987 نكهة مميزة من خلال طقس اللقاء بعد عروضه في مقر النادي، حيث يجتمع بعض أصدقائه وضيوف

يعمد الغربيون عادة إلى تقسيم التاريخ الفلسفي بين شرقي وغربي، والفلسفة الشرقية بحسب ذلك التقسيم هي الفلسفة التي أنتجتها دول الشرق الأقصى وبالأخص الهند والصين واليابان وهي عبارة عن أفكار ذات طبيعة

تحتاج حياة ومسيرة نضال الشهيد المقاوم سمير القنطار للعديد من الأعمال لتوثقها وتحفظها للأجيال عن رجل ناضل حتى النهاية ضد من احتل الأرض ويهدد الهوية والمستقبل ولعل الفيلم الوثائقي /العميد/ يسد ثغرة في

احتضنت خشبة مسرح ثقافي المزة مجموعة من الأطفال لتداعب أناملهم أوتار العود والكمان والغيتار في معزوفات لكبار الفنانين كما ترنمت حناجرهم بأجمل الأشعار.

/بسمة أمل/ كان عنوان الأمسية التي أدارها

اختارت القاصة فاتن بركات أن تفتتح قصص باكورة نتاجاتها مجموعة (شهيق.. زفير) بعبارات غير مألوفة في القص وكأنها تبدأ من الذروة أو تفاجئ قارئها منذ مطلع كل قصة.

ولا تقر بركات في المجموعة بوجود

استضافت الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين حفل توقيع كتاب سحر القدس بين الحروب والأسفار للباحثة نجلاء الخضراء.

ويقدم الكتاب معلومات غزيرة وموثقة عن مدينة القدس عبر التاريخ

أكثر من 30 لوحة فنية وأشغال يدوية ضمها معرض فني للأطفال استضافته صالة المركز الثقافي العربي في مدينة جبلة تنوعت موضوعاته بين بيوت وأزهار وفراشات وغيرها.

المعرض الذي قدم نتاجات لأطفال من روضة

يطل الشاعران علي الراعي ونغم عبود في ثنائية أدبية بمجموعة من نصوص الهايكو تحت عنوان /كوقت يزهر على الشرفات/.

الجزء الأول من المجموعة للراعي جاءت عناوينه مبتدئة بمفردة /قريبا/ كنوع من الإيقاع الداخلي