يسجل الدكتور طلال ناجي في كتابه الصادر حديثاً تحت عنوان “من الخيمة إلى الميدان” صفحات من أحداث القضية الفلسطينية موثقاً لمسيرة نضالية وارتباطاتها بجملة من الوقائع على الصعيدين الفلسطيني والعربي.

وجاء الكتاب على صورة بحث اعتمد الوثائق متعمقاً في تشعبات الحراك السياسي الذي عاشته فلسطين على مدى سبعين عاماً ويكشف عن أسباب استهدافها مسجلاً لتواريخ وأحداث والأدوار التي لعبتها شخصيات فلسطينية وعربية في النضال ضد العدو سلباً وإيجاباً مشيراً إلى اختلاف التعامل مع كيان الاحتلال لدى الفصائل الفلسطينية بين المقاومة والمفاوضات.

ويسجل الكتاب إلى التاريخ ما جرى في كواليس المفاوضات والمحادثات والاختلافات والاتفاقات على كل الصعد التي سببت بالحالة التي وصلت لها القضية الفلسطينية مضيئاً على الآثار الناجمة عن اتفاق أوسلو.

ويتحدث الكتاب عن التطورات السلبية في المشهد الفلسطيني التي دفعت بالكثيرين إلى اليأس والمرارة من المفاوضات العقيمة لأنها مثلت تنازلاً كبيراً عن الحقوق الوطنية والقومية في فلسطين معتبراً أن التفاوض مع العدو خطأ كبير لأنه محتل ولأن الفلسطيني هو صاحب الحق الأصلي ولابد من السعي إلى استعادة الأرض بكل الأشكال المتاحة.

ويرى ناجي في كتابه أن ثبات سورية على دعم مقاومة الاحتلال كان الدافع الأكبر لاستهدافها من كيان الاحتلال والغرب وبعض الأنظمة الإقليمية لإشغالها عن القضية المركزية تمهيداً لتصفية هذه القضية مؤكداً أن انتصارات الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية يصب لمصلحة القضية الفلسطينية.

الكتاب من منشورات دار العراب للطباعة والنشر والتوزيع ويقع في 620 صفحة من القطع الكبير ولمؤلفه عدة كتب ودراسات منها الاستيطان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية وفي الخيمة الأخرى صفحات من الذاكرة وقضية اللاجئين وحق العودة وكتب أخرى.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع