أساليب فنية جديدة دخلت عالم القصة القصيرة عربيا وعالميا على العموم فاستعارت من المدارس الفنية الأخرى بعض أسسها كالسريالية والرمزية إضافة إلى الكثافة الشعرية العالية لتقريب القصة من الشعر مع استثمار واسع لخصوصيات الرسم والنحت وما هو مسموع مرئي على الموسيقا والسينما وسواها من الفنون الحديثة.

هذا ما دفع الباحث مؤيد جواد الطلال إلى جمع مقالاته التي تناولت تلك الهموم في كتاب “مقالات في القصة السورية” عبر مسافة زمنية تمتد من مرحلة الريادة في القصة السورية ممثلة ببعض أعمال الرائد عبد السلام العجيلي مرورا بنماذج من القاصين السوريين الذين استلموا راية الإبداع كعزيز نصار وصولا إلى جيل الشباب الباحث عن أساليب فنية مبتكرة ولم يعد يقتصر همه على معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية فقط بل سعى إلى تطوير أساليبه الفنية مستعينا بالتجارب الإبداعية العالمية.

يقسم الباحث الطلال كتابه إلى أربعة فصول الأول في “البحث عن أسلوب فني مبتكر” والثاني في “تناقضات الحياة وصراعاتها الدرامية في بعض قصص العجيلي” والثالث في “الرمزية وجماليات الإبداع الفني في قصص وليد اخلاصي” والثالث في “الكثافة الشعرية في قصص حنا مينة القصيرة”.

يقع الكتاب الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب في 120 صفحة من القطع المتوسط.

وصدر للباحث الطلال مجموعة مؤلفات منها “الواقعية والاجتماعية النقدية في القصة العراقية” و”عبد الملك نوري ريادة فنية في القصة العراقية”.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع