بمناسبة مرور أسبوع على وفاة الباحثة والأديبة الدكتورة ملكة أبيض أقام اتحاد الكتاب العرب مجلس عزاء مساء امس حضره عدد من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي الذين ألقوا كلمات أشارت إلى مكانة الأديبة الثقافية.

رئيس اتحاد الكتاب العرب مالك صقور قال “إن الدكتورة ملكة أبيض تعتبر من أهم الدارسين والباحثين الذي اشتغلوا للأطفال إضافة إلى اهتمامها بعلم النفس والتربية وبذلك أغنت المكتبة العربية بمؤلفات ثرية ومهمة”.

ورأى الدكتور محمود السيد رئيس لجنة تمكين اللغة العربية أن الدكتورة ملكة ساهمت بشكل كبير في انجاح مسيرة الشاعر الراحل سليمان العيسى وقدمت نتاجا فكريا متفوقا ولا سيما على صعيدي التربية وعلم النفس.

ولفتت الدكتورة أمل أحمد عميد كلية التربية إلى أن الراحلة من أعمدة البحث التربوي والنفسي وقدمت كتابات مبتكرة في هذا المجال ساهمت ببناء جيل مثقف على صعيد التربية.

وبينت الأديبة كوليت خوري أن الدكتورة ملكة أبيض كانت صاحبة الدور الكبير في دعم شاعر الطفولة العيسى كونها شريكة عمره ورفيقة أدبه ومشجعته الأهم فهي نصفه البناء.

وأوضح الدكتور الشاعر نزار بني المرجة أن الراحلة أبيض تميزت بأسلوب أدبي وبحثي كان طلبة كليات التربية يحتاجونه وفي الوقت عينه قال الناقد أحمد هلال “تميزت الراحلة بأنها صاحبة حس وذوق كبيرين في التعامل مع الأدب بشكل عام وبشكل خاص ما كان يكتبه العيسى من نصوص وقصائد للأطفال”.

وكانت الدكتورة ملكة أبيض توفيت في السابع والعشرين من حزيران الفائت عن عمر ناهز الحادية والتسعين عاما بعد مسيرة حافلة

بالإنجازات الأدبية والنضال الوطني عملت خلالها بالتدريس الجامعي بأكثر من بلد عربي وكانت عضوا في جمعية البحوث والدراسات باتحاد الكتاب العرب وصدر لها العديد من المؤلفات والترجمات والدراسات.

المصدر : سانا