علاقة الثقافة بالتربية ودور الأخيرة في بناء ثقافة نهضوية وضرورة تطوير أساليب تنشئة الأطفال محاور تناولتها الندوة الفكرية التي أقيمت في فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب ظهر اليوم.

الندوة التي حملت عنوان “الثقافة.. أزمة فكر أم ممارسة” وأدارها الدكتور ابراهيم سعيد قدم خلالها الباحث حسن بلال دراسة طرح فيها مفهوم أزمة الثقافة من أسبابها ومظاهرها مبيناً أن الثقافة نموذج حياتي متكامل بمكوناته المادية وغير المادية ولكنها غير موجودة في كثير من البلدان بمفهومها الحقيقي داعياً إلى توفير الظروف الملائمة لتحقيق نمو وازدهار ثقافي والتي تستبعد الاغتراب لقوة الإنتاج الثقافي الغربي وتركز على بناء نظام تعليمي ينتج ثقافة متطورة ومواجهة الأمية الثقافية بين حملة الشهادات الجامعية وتطوير الحوار الثقافي بين الجيل الإلكتروني والجيل التقليدي.

دور التربية في بناء ثقافة نهضوية المحور الذي تناوله الدكتور حسين عمر حمادة حيث أكد على التربية الشاملة ومتعددة التقنيات التي تربط بين النظري والعملي والتعليم والعمل وخاصة العمل المنتج الذي يسهم بتحقيق حاجات الفرد ومطالب المجتمع معتبراً أن التنمية النهضوية الشاملة تبدأ من التربية بجميع أشكالها المدرسي وغير المدرسي ونقل أساليب التربية من السلطوية التي سماها التربوي الإداري عبد الله عبد الدايم بنهج اغتيال النفوس والعقول لمشروع نهضوي يبعث الحياة وإعادة الاعتبار للتربوي المبدع وليس للتربوي الموظف.

تلت الندوة مداخلات لعدد من الأدباء والباحثين أكدت على أهمية الموضوع وضرورة معالجته عملياً بعيداً عن الإطار النظري.

المصدر – سانا