حفلت فعاليات مهرجان القصة القصيرة الثاني في ثقافي بانياس بمشاركة خمسة عشر قاصا سوريا من عدة محافظات حيث قدموا نتاجات متنوعة بين الواقعية والرمزية واستخدام الأسطورة.

المهرجان الذي قدمت في مستهله الشاعرة سميا صالح مقدمة عن القصة وأهميتها في عالم الأدب ألقى فيه القاص محمد عزوز ثلاثة نماذج من القص القصير “استنساخ .. حدي .. في براد المشفى” فقدم في الأولى صورة عن استنساخ الوجع في عالمنا الصغير والكبير بأسلوب رمزي وفي الثانية ومضة اجتماعية حزينة من قلب المجتمع الريفي السوري بينما تضمنت الثالثة شيئاً من تداعيات الحرب الإرهابية على سورية.

وقدم محمد أبوحمود قصة ساخرة بعنوان “يا طالع الشجرة” وهو المعروف في هذا النمط الساخر الهادف وتدور أحداثها بأجواء العمل الوظيفي مع إشارات مهمة للبعد الوطني بها.

وقدم زهير حسن نموذجين للقصة “همسة من زجاج .. عرزال في مهب الريح” في إشارات رمزية استقدم في الأولى شخصية أبي الهول المعروف وتحدث في الثانية عن زمن الرماد والأشجار المجردة من أغصانها.

هيلدا مخلوف قرأت قصتين ” لعنة الغيتار.. المشنوق” بطل الأولى عازف تطحنه الحرب أما الثانية فتثبت من خلال تفاصيلها أهمية الإيمان بالعلم في حياتنا.

وألقت ازدهار الخطيب قصة مشبعة بالشاعرية بعنوان ” تداعيات رجل متوحد” تماهى الحدث فيها مع الشعر فخرجت بقصة أحس فيها جمهور الحضور بدفق من الجمال زينته عبارات القاصة.

وقدم سجيع قرقماز قصة ” ثلاث نقاط وغصة” تجلى فيها نمطه بكتابة القصة التي أدخل فيها الأسطورة والتاريخ متماهيا مع حاضرنا المليء بالتعب بينما قدمت ميادة قداح قصة من الواقع بعنوان “تطفل بغير قصد” أمعنت فيها بحال قطة وانتهت باكتشاف طريف.

أحدثكم عن أمي..عنوان القصة التي ألقاها عيسى اسماعيل بإطار رمزي تناول عبرها أم تختطف بظروف غامضة في حين يعاني الطفل كابوس فقدان والدته.

لميس بلال قرأت قصة بعنوان “بين حرب وحبين” وهي جملة حوارات بين شاب وصبية في أجواء الحرب على حين تحدثت قصة “مآل” لعتاب كوسا عن حرب الإخوة وفيها إشارات صوفية.

ضحى أحمد قدمت قصة بعنوان “ماذا لو” تدخل فيها أجواء الحرب ومعاناة الناس من ذل المعونات والمتحدث فيها رجل بينما خصصت قصة “أولاد الحكيم ” لليافعين والتي ألقتها غفران سليمان وروت فيها قصة حكيم مع أولاده.

وألقى علي سعادة قصة ساخرة بعنوان “الأرنب” حول لقب ناله الحفيد من الجد لقب يتمكن من الحفيد ويصير قدرا بينما حاكت القصة التي ألقتها عتاب كنجو “اعترافات متأخرة” حكاية زوج ناقم على عالمه يعيش حالة خيانة الذات في ظل عادات فاسدة تفشت في المجتمع.

المصدر : سانا