عرض الفيلم السينمائي القصير جوري من إخراج يزن أنزور وإنتاج المؤسسة العامة للسينما في الصالة متعددة الاستعمالات بدار الأسد للثقافة والفنون بدمشق مساء امس.

الفيلم الذي لعب أدواره الرئيسة الفنانان بيير داغر وروبين عيسى يحكي قصة طفلة تبقى وحيدة في مدينتها التي تعرضت لعدوان إرهابي ليرصد بكثير من الشفافية والقسوة معاناتها وهي تتوارى عن الإرهابيين وتبحث عما يسد رمقها وعن مكان تبيت فيه مع لحظات طفولية خاصة لا تخلو من الحلم والجمال وصولا إلى النهاية القاسية عندما تعجز عن الحياة بعيدة عن والديها.

وقال المخرج نجدة أنزور الذي حضر الفيلم في تصريح لـ سانا “لدينا مجموعة من المواهب السينمائية الواعدة والتي سيكون لها دور في مستقبل الفن السابع ويزن واحد منهم واليوم لدي شعور مختلط بين واجبي كفنان داعم للفنانين الشباب وبين كوني والدا للمخرج يزن” مبينا أهمية أن يعكس المخرج هويته السورية في أفلامه.

بدوره قال المخرج يزن “كتبت الفيلم قبل أربع سنوات ووضعت فيه إحساسي لإيصاله إلى الناس كونه يمثل حالة إنسانية لا تعني السوريين فقط وإنما يمكن أن توجد في أي مكان يتعرض لحرب” مؤكدا ضرورة أن يتمكن المخرج الناجح من أدواته مع درايته الكاملة بكل تفاصيل العمل مع القدرة على إيجاد الحلول السريعة للمشاكل أثناء التصوير.

وتحدث يزن عن صعوبة العمل في السينما مع الأطفال إلا أن موهبة الطفلة شهد الزلق التي أدت دور الطفلة جوري ذللت هذه الصعوبات مع تقديم الفنانين داغر وعيسى كل ما لديهم مع بقية الفريق الفني لإنجاح الفيلم.

الفنانة عيسى التي لعبت دور الأم في الفيلم قالت “يحمل جوري رسالة إنسانية وهو من النوع العاطفي مع ما تضمنه التشويق والخيال ويحكي عن أزمات طالت العائلات السورية والأطفال خلال الحرب التي عشناها في سورية”.

الطفلة شهد الزلق التي تتدرب على التمثيل في معهد خاص بمواهب الأطفال عبرت عن سعادتها في المشاركة في الفيلم كونه تجربتها السينمائية الأولى وقالت “رغم أن الفيلم تضمن مشاهد صعبة جدا إلا أني وجدت متعة في أدائها بمساعدة المخرج والفنانين وأحست بألم الأطفال الذين عانوا من الحرب والإرهاب”.

المصدر : سانا