ركزت المحاضرة التي أقامتها امس مؤسسة القدس الدولية (سورية) بالتعاون مع اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني بعنوان (جريمة إحراق الأقصى جزء من مخطط تهويد القدس) على ممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المتكررة على حرمة المقدسات في مدينة القدس المحتلة بغية تغيير طابعها وطمس معالمها.

وأشار المستشار رشيد موعد القاضي بمحكمة الجنايات سابقاً في محاضرته التي ألقاها في المركز الثقافي العربي بـ أبو رمانة إلى أن جريمة إحراق المسجد الأقصى لم تكن حدثاً عابراً بل خطوة على طريق إعادة بناء ما يسمى “الهيكل اليهودي” المزعوم مكان المسجد الأقصى رغم كل المواثيق الدولية التي تمنع المساس بالمقدسات والآثار.

ولفت موعد إلى حالة الصمت المطبق لدى بعض الحكومات العربية و الإسلامية وسكوتها على جميع الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية معتبراً أن هذه الحكومات تعيش اليوم أسوأ حالات التردي والتفكك والانقسام.

وتركزت مداخلات المشاركين في المحاضرة على ضرورة التصدي لاقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين للأقصى مؤكدين ضرورة العودة للهوية العربية وحشد الموقف الوطني الفلسطيني والعربي والإسلامي لوضع استراتيجية عملية لمواجهة الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة لتمرير ما يسمى “صفقة القرن”.

ووقعت جريمة إحراق المسجد الأقصى في الـ 21 من آب عام 1969 حيث أقدم المجرم الصهيوني مايكل دينس روهان على حرق المسجد وأتت النار على أكثر من ثلث المساحة الإجمالية للمسجد لتبلغ المساحة المحترقة ما يزيد على 1500 متر مربع من المساحة الأصلية البالغة 4400 متر مربع كما ألحقت نيران الحريق ضرراً كبيراً في بناء المسجد.

حضر المحاضرة مدير عام مؤسسة القدس الدولية الدكتور خلف المفتاح ورئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني الدكتور مصطفى ميرو وأمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب السورية والفلسطينية وفعاليات ثقافية واجتماعية ودينية.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع