انطلقت في مجمع دمر الثقافي مساء امس فعاليات مهرجان قوس قزح بدورته الخامسة والذي يعنى بأرشفة التراث السوري عبر ألوانه المتنوعة وامتداده في الزمن لآلاف السنين.

يهدف المهرجان إلى الإضاءة على فرق سورية مازالت في أوج عطائها وإحياء فرق تراثية بعد اعتزالها ليظهر للعالم مدى العمق الثقافي والحضاري المتنوع الذي تتمتع به سورية.

الفرقة الفنية للتراث الشركسي قدمت لوحات تراثية راقصة تنبض بالحب والقوة والحياة وتوحي بمعاني الفروسية والقيم الشرقية العريقة مع لوحات تميزت بالزي الشركسي التقليدي للمرأة والرجل والعرس الريفي إضافة لرقصات القافا والمحاربين والفرسان وغيرها.

محمد حاج طاهر أمين سر الجمعية الخيرية الشركسية فرع قدسيا أوضح أن الفرقة تشارك بشكل دوري في فعاليات قوس قزح بهدف اظهار الفسيفساء السوري وتنوعه وغناه.

نسيم خواص مدرب الفرقة قال بدوره “شاركنا عبر 7 لوحات راقصة مستوحاة من التراث الشركسي تظهر ما يتحلى به من مبادئ وقيم وتدل على رجولة الشاب وأنوثة الفتاة كما تدل على طبيعة الحياة والعيش مع الطبيعة ولنؤكد بأن الشراكس جزء لا يتجزأ من التنوع الثقافي السوري”.

الراقصة نفين شكاي عبرت عن سعادتها بالمشاركة وبينت أن الرقصات تعبر عن الفتاة الشركسية والأنوثة والرقي إما الراقص برت قات فقال “شاركنا برقصات قديمة تعود لآلاف السنين وتوحي بالرجولة وتوخينا من خلالها الرد على الإرهابيين الذين جاؤوا لطمس المعالم الحضارية السورية التي انتصرت بفضل تلاحم وصمود مختلف مكونات الشعب السوري”.

الإعلامي إدريس مراد أوضح لسانا أن مهرجان قوس قزح أصبح ظاهرة ثقافية سنوية يقدم الجديد كل مرة لجهة الفرق المشاركة أو الرقصات التي تقدم كما أنه النافذة الوحيدة لتقديم تراث المكونات السورية التي تجتمع على حب سورية.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع