تضمن حفل إطلاق نشاطات جمعية صفصاف الخابور الثقافية فقرات شعرية ومقطوعات موسيقية على العود استضافها المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة ظهر امس.

قصائد وجدانية منوعة قدمها الشاعران منير خلف وإبراهيم خلف جاءت بعناوين (كاتم الدمع) و(عيناك) و(للصفصاف ذاكرة اليمام) باح خلالها الشاعران بحبهما لأرض الوطن مهد السلام والحضارة الإنسانية مستخدمين التكثيف البياني والصور التي تظهر جمالية أرض المحافظة المعطاءة وتصور صوت هدير الخابور يعانق حفيف أشجار الصفصاف على ضفافه الخيرة كما قدم الفنان حبيب جارو مقطوعات عدة وتقسيمات موسيقية على العود لأغان تراثية وعربية.

رئيس مجلس إدارة الجمعية أحمد الحسين أكد في تصريح لمراسل سانا أن أحد الأهداف الرئيسة للجمعية إحياء التراث الثقافي والموروث الشعبي والحفاظ عليهما والإسهام في رفع الشأن الثقافي ودعم الإبداع ورعاية المبدعين والعمل على تكريس قيم المحبة والتسامح والتمسك بقيمنا ومثلنا الوطنية مبينا أن الجمعية ستكون رافداً مهماً يصب في نهر الثقافة والإرث الحضاري السوري الضارب في عمق التاريخ.

مدير الثقافة محمد الفلاج أكد أهمية وجود جمعية ثقافية أهلية تساند وتدعم النشاطات الثقافية المنفذة في المحافظة وتعمل على إعادة الألق إلى الساحة الثقافية بعد تعرضها خلال السنوات الماضية لهجمة شرسة من قبل التنظيمات الإرهابية وما تحمله من فكر ظلامي لافتاً إلى أن وجود أسماء وأعلام مختصة في الشأن الثقافي بمختلف تخصصاته من ضمن فريق العمل المؤسس للجمعية يبعث على التفاؤل بغد ثقافي أفضل.

يشار إلى أن جمعية صفصاف الخابور الثقافية هي أول جمعية ثقافية مرخصة في محافظة الحسكة تعنى بالشأن الثقافي والتراثي والفني والرياضي والترفيهي والآثار.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع