كعادته ملتقى القرداحة يجوب المدن السورية حاملاً رسالة الثقافة والأدب وحب الوطن والتمسك بترابه، وهذا ما دفعه لإقامة أمسية شعرية في المركز الثقافي العربي بالمزة مساء امس.

وجاءت مشاركة الشاعر فؤاد علي حبيب بقصائد مجد فيها الوطن وجيشه وباركت انتصاراته قال فيها: شكل يراعك أن الجيش من كتبا هذا القصيد وغنى اللحن واللهبا

أما الشاعر محمود سلمان حسين فشارك بقصائد عدة حملت الهم الوجداني والعاطفي والوطني وقال في قصيدة بعنوان “وطني”: وطني لكل التائهين المنزل وطني لكل الظامئين السلسل”.

كما شارك الشاعر أحمد بشار الحلاق بقصائد عاطفية وجدانية ذاتية وفي قصيدة بعنوان “داء الحب” وصف خلالها تمسك العاشق بحبه مهما كابد في سبيله ويقول فيها: علتني من محبتها الهموم وإني من معاناتي سقيم وداء الحب ليس له شفاء سوى قلب لمن يهوى رحيم

الشاعر عمار مرهج مدير ومؤسس الملتقى شارك بقصائد حملت الهم الوجداني والاجتماعي والوطني ويقول في قصيدة تمجد جيش الوطن: ومضيت كالإعصار في وجه العدا ويل العدو الغادر المتوعد والجيش نعم الجيش في وثباته وسيوفه في ساحه لم تغمد

كما شارك الشاعر بلال أحمد بقصائد حيا عبرها الوطن معلياً من قيمة الشهادة، مديناً الإرهاب، إضافة إلى قصائد عاطفية وجدانية قال في إحداها:

من خمرة الحب أم من خمرة العنب خمسون عاماً ولي في العشق عمر صبي

وشارك الشاعر خليل فؤاد يوسف بقصائد وطنية احتفل فيها بعيد تأسيس الجيش العربي السوري الذي لم يعد مقتصراً على يوم محدد في السنة “قالوا بعيد النصر نفرح دائماً تشرين مع تموز يجمع آب هو عيد جيش الأوفياء لأرضهم ولقد تقدس في القلوب تراب

كما شارك الشاعر الشيخ خالد الأسعد بقصائد من النوع النبطي حملت الهم القومي والوطني وتغنت بالقدس ودمشق، إضافة إلى قصيدة بالفصحى افتخر فيها ببطولات جيشنا الباسل الذي تحدى المستحيل فسر على الدرب لا تخش مصاعبه وحقق الحلم أنت اليوم معتمد.

وأقام الملتقى اليوم ظهرية شعرية في مدينة قطنا شارك فيها عدد من شعراء المدينة إضافة إلى بعض أعضاء الملتقى.

المصدر : تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع