افتتحت على مسرح نقابة الفنانين في حلب امس فعاليات احتفالية حلب عاصمة الثقافة السورية والتي تتضمن معارض فنية وندوات وأمسيات أدبية وعروضا مسرحية.

وشمل حفل الافتتاح فقرات فنية راقصة من التراث وعرضا مسرحيا وثائقيا عن تاريخ حلب في مجال الأدب والفكر فضلا عن تكريم كوكبة من المميزين والمبدعين في فروع الأدب والفكر والفن ومنهم الأديب الدكتور صلاح كزارة والمؤرخ والباحث المهندس عبدالله حجار والموسيقي الفنان عبد الباسط بكار والفنان التشكيلي محمود الساجر.

وبينت ثناء الشوا معاون وزير الثقافة في كلمة لها أن مدينة حلب تكتسب أهمية خاصة ولاسيما بعد دحر الإرهاب لافتة إلى أن احتفالية اليوم تؤكد عمق الشهباء الحضاري وعراقتها وماتحويه من قامات أدبية وشعرية كبيرة إضافة إلى غناها بصنوف الثقافة والمعرفة والفن من شعر وموسيقا وغيرها.

من جانبه أوضح حسين دياب محافظ حلب خلال كلمته أن مدينة حلب تعود اليوم بألقها وتستحق أن تتوج عاصمة للثقافة بما تضمنه من موروث ثقافي وأدبي وفني ضخم رغم كل ماطالها من إرهاب مشيرا إلى أن هذه الاحتفالية تؤكد عظمة الشهباء وأهميتها الأدبية والفنية عبر آلاف السنين حيث لمع فيها أهم الشعراء والأدباء.

وأوضح جابر الساجور مدير ثقافة حلب في تصريح لمراسلة سانا أن هذه الاحتفالية التي تمتد لأكثر من 30 يوما تؤكد عودة الحياة الثقافية لحلب بمختلف مناشطها ومناحيها مشيرا إلى أنها تشمل حوالي 100 فعالية متنوعة بمشاركة ثلة من المثقفين والأدباء والفرق الفنية.

ومن القامات الأدبية والفكرية والفنية التي تم تكريمها اليوم أعرب المخرج والممثل المسرحي غسان مكانسي عن سعادته بهذا التكريم كون حلب مدينة مبدعة وحضارية فيما نوه الفنان عبد الحليم حريري رئيس فرع نقابة الفنانين بحلب وأحد المكرمين أن حلب تستحق لقب عاصمة الثقافة كونها البوتقة التي ظهرت فيها العديد من الثقافات وأنتجت كبار الشعراء والأدباء والملحنين.

وأشار الشاعر والباحث حسن عاصي الشيخ أحد المكرمين في الاحتفالية إلى امتداد مدينة حلب عميقا عبر التاريخ حيث أعطت للإنسانية الكثير على صعيد التراث وأثبتت أنها تمتلك إرادة الحياة.

ولفت الدكتور فايز الداية إلى أن حلب لم تتوقف عن إعطاء الفنون الثقافية المختلفة مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تحفز للمزيد من الثقافة بألونها المختلفة من تمثيل وشعر وموسيقا.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع