الثقافة ودورها في صعد الحياة كافة وحضورها بتفاصيل الواقع الراهن محاور تناولتها الندوة التي أقامتها جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب العرب ضمن مقر فرعه بحمص بمشاركة مجموعة من الباحثين.

الندوة التي حملت عنوان “قضايا ثقافية مختلفة وعلاقتها بالواقع” قدم خلالها الباحث الأرقم الزعبي مداخلة بعنوان “نحو خطة ثقافية وطنية” أشار خلالها إلى أن أثر الفعل الثقافي يقاس بمساهمته ببناء هوية وطنية شاملة لافتا إلى مخاطر ما يسمى الاغتراب الثقافي والتاريخي والذي يسعى إلى اجتثاث محطات وجوانب من التاريخ والتراث.

الثقافة والمشروع القومي العربي عنوان مداخلة الباحث الدكتور سليم بركات مبينا أن المشروع القومي العربي ظهر بداية نهاية القرن 19 لمواجهة دعاوى شرعنة الاحتلال العثماني وتذويب العرب ضمن باقي مكونات الدولة العثمانية معتبرا أن العروبة بمفهومها الحقيقي تنبذ التقليد والجمود.

وحول المتطلبات الثقافية الضرورية لبناء المواطن السوري كانت مداخلة الباحث حسين عجمية الذي أوضح أن هذه المتطلبات على كثرتها يجب رعايتها وتوضيحها للناس عبر الربط بين الثقافة والتنمية البشرية مؤكدا أن أي بناء لا تحويه الثقافة آيل للزوال.

الباحث غسان كلاس شارك من خلال مداخلة حملت عنوان “مؤسساتنا الثقافية إلى أين” تناولت أهمية تفعيل مشاركة المؤسسات والمراكز الثقافية في بناء الوعي عند الإنسان وتنمية كل ما له علاقة بانتمائه الوطني وإحساسه بالمواطنة.

كما شارك كل من معن النقري بمداخلة حملت عنوان “قضايا ثقافية” وعلي دياب بمداخلة حملت عنوان “الحرب على سورية من منظور تاريخي”.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع