أنهى المخرج باسم السلكا ما تبقى من تصوير مشاهد مسلسل «بورتريه»، وهو من تأليف تليد الخطيب وإنتاج إيمار الشام، يشارك في بطولة العمل كلّ من: مديحة كنيفاتي، سيف الدين سبيعي، فادي صبيح، جلال شموط، تولين البكري، أمية ملص، نادين قدور، أكثم حمادة، ترف التقي، وأحمد رافع وغيرهم من الممثلين. كما يتيح المسلسل فرصة كبيرة لمشاركة واسعة للشباب الخريجين وغيرهم.

وكما يذكر المخرج السلكا؛ فهم لم يسمحوا لظروف كورونا أن تمنعهم من إعادة متابعة التصوير بعد خروج المسلسل من السباق الرمضاني وكان قاب قوسين من الإنجاز للعديد من الحلقات حيث توقفوا عنده أكثر من شهرين تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والوقائية لوباء «كورونا».

وفي تصريح خاص لمخرج العمل باسم السلكا لـ«تشرين» يقول عن بورتريه: هو مسلسل سوري اجتماعي يُحاكي قصص حب مرهونة بزمنين الأول عن العلاقات بين الآغوات وتداعياتها بالجيل الثاني وعن استراتيجية خط العمل قال: لاشك في طبيعة الحال أي عمل يتصدى له أي مخرج يقدم دائماً شيئاً جديداً ومن وظائف الفن التجديد أمّا طريقة اختيار الممثلين فيختارها النص ورؤية عامة للعمل وعندما تكلفت بالمسلسل كان لديَّ شريحة واسعة لأعمار شباب صغيرة من خريجين وغيرهم قمنا بالاختيار المناسب للنص عن طريق الكاستينغ. وعن إمكانية عرض المسلسل خارج الموسم الرمضاني يوضّح: لا يوجد شيء محدد لعرض العمل لأن إمكانية محاولات التسويق والموضوع مفتوح حسب اختيار الشركة المنتجة وكانت الحافز الأكبر لعودة عملي في سورية بعد عملي فترة في بيروت هو شغف أن أعمل هنا بعمل سوري محليّ بحت ولدي هذا الهدف لنعود جاهدين بتذكير الناس بالدراما السورية وزمنها الجميل. أما الشغف الثاني فهو أنه لأول مرة يكون لي تعاون مع شركة إيمار الشام وكان يوجد تسهيلات من بداية العمل وخاصة في ظروف «كورونا »وتمّ تفهم واحتواء هذا الموضوع حتى تمكنا من العودة والمتابعة بشكلٍ منتظم، أما عن خط سير عمله في سورية؛ فيقول: الموضوع مفتوح في حال وجدت فكرة وأنا لدي ثلاث أفكار جديدة قابلة للكتابة في الموسم الجديد في حال توفر الإنتاج المناسب.

بدوره وضّح الفنان فادي صبيح عن شخصيته في العمل قائلاً: عمل يحمل مبادرة مميزة من شركة إيمار الشام ومديرتها ديانا جبور لإعطاء فرصة لمشاركة الممثلين الشباب، وهي فرص مختلفة وجديدة ومساحة تبيّن قدراتهم وكانت شخصيتي معهم في دور «أيهم» وتدور فكرته حول شخصية ضابط متقاعد حلمه مثل حلم كل سوري موظف في الدولة، وهي أحلام بسيطة ثم ينتقل بعد تقاعده لملف «البزنس» ويدخل في قصص الفساد وأماكن خاطئة لاحقاً، ومن ثم تكون لديه مجموعة علاقات وصداقات تتحول فيما بعد لعداوات، وفيما يكبر أولاده، وتحب ابنته الشخص الخطأ بنظر أبيها حيث تبدأ العداوات ليتحول كل ما ارتكبه في حياته ينقلب عليه وكلّها تؤدي به للموت.

أما الممثل أحمد رافع فيقول: أقدم شخصية «عزيز» في هذا المسلسل، لكن لا أستطيع الإفصاح عن شخصيتي في العمل والدور الذي أقدمه لأنه غامض وهكذا أحرق الشخصية، وعن اسم العمل كنت مستمتعاً بالاسم الأول أكثر للعمل الذي كان بعنوان «الحب كله» كتعبير أجمل لكن شركة الإنتاج أطلقت عليه«بورتريه» وكم تمنيت العودة لذاك التعبير مع كل الحب والاحترام لجميع القائمين على العمل.

المصدر : تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث