لايستطيع أحد إنكار أن الدراما السورية استطاعت الغوص في حياة المجتمع السوري عبر التلفاز, فحاكته وأغنت قصصه, سواء عن طريق الإسقاط أو الخوض مباشرة في التفاصيل التي يعيشها, ومما يميز الدراما السورية

ضمن الغياب المدهش لشركات الإنتاج والتوزيع الموسيقي في سورية، والناتج في الأصل عن غياب الآلية الثقافية الإنتاجية الناضجة، إلى الدرجة التي يصعب فيها على السوري أن يشتري (CD) من أي مكان في وطنه لمؤلف

في حي من أحياء الكوفة يسمى (كنده) ولد عام 915 للميلاد الموافق 303 للهجرة، الشاعر الفذّ الذي قال عنه ابن رشيق في كتابه «العمدة» إنه مالئ الدنيا وشاغل الناس، ذلك هو أحمد بن الحسين الملقب بـ(المتنبي) هو

تفرق لغتنا العربية بين المذكر والمؤنث بتاء التأنيث فنقول: (المرء والمرأة والطفل والطفلة) هذا هو الغالب في الفرق بين المذكر والمؤنث فيما اتفق لفظه.

لكن بعض الأسماء تطلق شاملة للمذكر والمؤنث

«هذه الليلة لم يطلقوا النار.. كانت الكلاب الشاردة تعوي في أرجاء المدينة.. كانت جائعة.. وما من جثث هذا المساء». تأتي هذه الجملة من أرض أفغانستان.. أرض التعب.. وعلى لسان الراوي في رواية عتيق رحيمي

كشفت دائرة آثار السويداء عن أجزاء لوحة فسيفساء تمثل أشكالا هندسية تعود لنهاية العصر الروماني وبداية العصر البيزنطي عثر عليها في منزل المواطن/ ضياء فهد/ بمدينة شهبا المشهورة بآثارها.

وأوضح

ركزالفنان الراحل يوسف الصابوني في لوحاته لأظهار أجواء الشاعرية والرومانسية، وجسد رهافة الألوان المتناغمة وانعكاساتها بحنان وشفافية على عين المشاهد. ولقد أقام معارض فردية كثيرة اتخذ فيها من تجارب

«دواليب الهوى» - روائي قصير اجتماعي نفسي.

المدة: 7 دقائق. .كتابة وإخراج: يارا جروح.

طفلة تعاني فقدان والديها، تنجح آخر الأمر في صناعة لعبة العجلة الورقية الهوائية في إشارة إلى استمرارية

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع