تفرق لغتنا العربية بين المذكر والمؤنث بتاء التأنيث فنقول: (المرء والمرأة والطفل والطفلة) هذا هو الغالب في الفرق بين المذكر والمؤنث فيما اتفق لفظه.

لكن بعض الأسماء تطلق شاملة للمذكر والمؤنث

«هذه الليلة لم يطلقوا النار.. كانت الكلاب الشاردة تعوي في أرجاء المدينة.. كانت جائعة.. وما من جثث هذا المساء». تأتي هذه الجملة من أرض أفغانستان.. أرض التعب.. وعلى لسان الراوي في رواية عتيق رحيمي

كشفت دائرة آثار السويداء عن أجزاء لوحة فسيفساء تمثل أشكالا هندسية تعود لنهاية العصر الروماني وبداية العصر البيزنطي عثر عليها في منزل المواطن/ ضياء فهد/ بمدينة شهبا المشهورة بآثارها.

وأوضح

ركزالفنان الراحل يوسف الصابوني في لوحاته لأظهار أجواء الشاعرية والرومانسية، وجسد رهافة الألوان المتناغمة وانعكاساتها بحنان وشفافية على عين المشاهد. ولقد أقام معارض فردية كثيرة اتخذ فيها من تجارب

«دواليب الهوى» - روائي قصير اجتماعي نفسي.

المدة: 7 دقائق. .كتابة وإخراج: يارا جروح.

طفلة تعاني فقدان والديها، تنجح آخر الأمر في صناعة لعبة العجلة الورقية الهوائية في إشارة إلى استمرارية

لعلّ أكثر ما يلفتُ في «تصويبات» الديوان الأول للشاعر «عدنان الأزروني» (صادر مؤخراً عن دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر) هو السعي نحو تدوين سردي بنكهة خاصة، يوازنُ بين الفكرة ولغتها المقترحة،

«صاحبة النُزُل»

ميراندوايلينا، امرأة شابة وفاتنة وماكرة، تدير بمساعدة خادمها فابيتسيو نزلاً ورثته عن أبيها في مدينة فلورنسا الإيطالية، يحيط بها النزلاء، ويتغزل بها بصورة خاصة واحدٌ منهم: مركيزٌ

لم تتخلَ الفتاة الصغيرة الطالعة إلى نور الحياة عن حلمها الذي اشتعل في رأسها مثل نجمة بعيدة عن كل ما من شأنه تحقيق هذا الحلم؛ فمن حارات القصاع الدمشقية كانت تلك الفتاة هي الابنة البكر لجورج الأب الذي