غيب الموت ظهر اليوم الفنان العربي الكبير مروان محفوظ صاحب الحنجرة الذهبية في مشفى الأسد الجامعي بدمشق بعد إصابته بفيروس كورونا.

ونعت

 

“مئوية معركة ميسلون في ذكرى الشهيد البطل يوسف العظمة” كتاب جديد صدر بمناسبة مرور قرن على وقوع هذه المعركة عن مؤسسة وثيقة وطن بالتعاون مع دار دلمون الجديدة.

الكتاب الذي كتبت مقدمته

 

يعد الأديب المسرحي السوري عبد الفتاح قلعه جي أحد رموز الكتابة للمسرح المعاصر سوريا وعربيا حيث كتب على مدى يزيد على النصف قرن أكثر من 76 نصاً وصدر له ما يناهز الأربعين كتاباً وقدم له على الخشبة

كتبت هذا المقال قبل يوم واحد من الاقتراع لانتخابات مجلس الشعب في سورية . عليّ الاعتراف أولاً أنني لست من أنصار ديمقراطية الصندوق، فمن موقعي الفكري والسياسي آمنت دائماً بالديمقراطية الشعبية باعتبارها

منذ أن وقفت أمام كاميرات أهم المخرجين السوريين، آمنت أن للفنان هدفاً، وآمنت أن الفن رسالة فهو همزة الوصل التي تربط بين هموم المجتمع وقضاياه، وبين جمهور ذوّاقة يتوق إلى تلمّس صور رؤاه، وإلى القبض على

من يقرأ ويتمعن في نظريات الفلاسفة على اختلاف مشاربهم وتعدد نظرياتهم ومناهجهم يلحظ أن التربية كانت تأخذ حيزاً مهماً ضمن أبحاثهم وبخاصة عندما يكون الحديث عن أي مشروع يسهم في بناء المجتمع الصالح فمثلاً

عثر العلماء على رسم مخفي لبابلو بيكاسو تحت واحدة من اللوحات التجريدية الشهيرة له، ضمن ما يسمى “الطبيعة الصامتة”.

وجاء هذا الاكتشاف بعد أن قرر فريق من معهد شيكاغو للفنون فحص اللوحة عن كثب،

دارت كاميرا المخرج أيهم عرسان لتصوير الفيلم الروائي القصير الموجه للأطفال (جواد) بعد أن قام بإعداد السيناريو له، وهو الفيلم الذي سبق أن فاز نصه بالمرتبة الأولى في مسابقة السيناريو التي أجرتها المؤسسة