إصدارات أدبية وعلمية وقانونية وتاريخية تضمنها معرض الكتاب الذي استضافه المركز الثقافي العربي في أبو رمانة.

المعرض الذي أقامه اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع دار رسلان للطباعة والنشر تحدث حوله مالك

محطات من مسيرة كفاح ونضال الأسير صدقي المقت بوصفه عميد الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي تضمنها اللقاء الذي أقامه المركز الثقافي العربي في أبو رمانة.

وتحدث خلال اللقاء كل من المحامية

تاهتْ العيونُ في سوادِ الآه، تسألُ إلى متى بحارُ الدموعِ تصنعُ زوارقها في ضجيجِ الألم.. سافرت الروح، واحترقت أناشيدُ الأملِ في غابات النسيان، عندما سرقَ الموتُ ضحكةً كانت تضجُّ بالمكان، ووجوداً كان

هروب

بدأ يرسمني، استغل صورتي، واضعاً عليها بصمة روحه. تذمرت؛ حاولت الخروج من كوة صغيرة، قبل أن تغرقني ألوانه.

سقوط

اختبأ خلف جدار كنيسة مهدمة، كان يسمع أصوات الرعب حين امتزجت رائحة

عندَ الطّعنةِ الأَربَعين

لمْ يعدْ كُحلي الأزرقُ مُثيراً

النوارسُ خَلعتْ عليّ صَرخة

أكتسي..حبْلَ أضواءٍ مُبَهرج

مِنْ مقهى

اقتَرفَ فيهِ عَاشِقان نَظْرة

قبلَ أنْ تفضحَهُما

ياقوتٌ يلهجُ بالحناء

ضفيرةٌ تفردها الغريبةُ للغريب،

الياقوتُ الراعش في

يقظةِ الحواس

ودهشةِ الزبيب،

صخبٌ خفيفُ الظِّل رفيفكِ

في تمتمات الحجل،

خلف حقولِ السمسم

تنتمي رواية رائحة التفاصيل التي صدرت مؤخرا للكاتب السوري المغترب الدكتور سليمان الصدي لأدب السيرة الذاتية في إطار رمزي ممزوج بحب الوطن ضمن أماكن وأحداث واقعية لترصد جانبا من الحرب الإرهابية على سورية

يواصل الأديب السوري المغترب يعقوب مراد عبر روايته “الحقيقة.. أريد أن أرى الشمس” بحثه عن الحقائق التي أخفتها أدوات الحرب على سورية وكشفه عن أكاذيبها وتغييبها للواقع.

وتضمنت الرواية التي أقام

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع