عادت دفعة جديدة تضم عشرات العائلات من المهجرين السوريين عبر ممر جليغم في البادية السورية من مخيم الركبان حيث تحتجز قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها من الإرهابيين آلاف المدنيين في المخيم في ظروف قاسية منذ نحو خمس سنوات.

وذكر مراسل سانا أن “عدة حافلات أمنتها الحكومة السورية نقلت بعد ظهر اليوم عبر ممر جليغم عشرات العائلات من المهجرين السوريين الذين كانت تحتجزهم قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية في مخيم الركبان إلى مراكز الإقامة المؤقتة في حمص ومن ثم إلى مناطقهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب”.

ولفت المراسل إلى أن “التعب والإرهاق وسوء الحالة الصحية كانت واضحة على أفراد الأسر العائدة ومعظمها من النساء والأطفال نظرا للظروف القاسية التي كانت تعيشها هذه العائلات في مخيم الركبان منذ نحو خمس سنوات والتي ترتقي إلى درجة الكارثة في ظل غياب كامل للرعاية الصحية وانعدام يكاد يكون كاملا للغذاء جراء حصار غير مسبوق فرضته على المخيم قوات الاحتلال الأمريكية الموجودة في منطقة التنف ومرتزقتها الإرهابيون ومنع المهجرين من العودة إلى مناطقهم التي تم تطهيرها من الإرهاب وسادها الأمن والاستقرار”.

وفي تصريحات لمراسل سانا من ممر جليغم أشار محمد هلال دالاتي إلى الإجراءات الميسرة من قبل الجهات المعنية الذين استقبلوا العائدين بكل رحابة صدر.

وأوضح عماد العابد وعبود العليوي أن “الإرهابيين منعوهم وأسرهم من العودة إلى قراهم ومنازلهم أكثر من مرة واليوم سنحت لهما الفرصة بمغادرة المخيم”.

وأشار آخرون إلى أن “الإرهابيين عملوا على بث الرعب في قلب كل من يرغب بالعودة ومغادرة “مخيم الذل” موجهين الشكر لكل من أسهم في عودتهم بأمان بعد حصار دام سنوات من قبل المجموعات الإرهابية معتبرين خروجهم بمثابة الخلاص من معاناة عاشوها داخل المخيم الذي يفتقر لأدنى مقومات العيش الكريم والأمن والأمان والطبابة والغذاء.

وكان وصل يوم الخميس الفائت 1500 شخص من المهجرين السوريين الذين كانت تحتجزهم قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية في مخيم الركبان إلى ممر جليغم في البادية السورية شرق منطقة ظاظا بريف حمص الشرقي وتم نقلهم إلى مراكز إقامة مؤقتة في حمص ومن ثم إلى مناطقهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.

ويعيش في مخيم الركبان آلاف المهجرين السوريين بفعل الإرهاب أوضاعا إنسانية صعبة ويعانون نقص الرعاية الصحية والغذاء وتقوم قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها من الإرهابيين الموجودين في منطقة التنف باحتجازهم وتمنعهم من مغادرة المخيم عبر الممرات الإنسانية التي تم افتتاحها من قبل الجانبين السوري والروسي.

المصدر – سانا