مازالت لعبة الصدارة محتدمة بين ليفربول ومانشستر سيتي، ومازال اللقب يتأرجح بين الثنائي بانتظار نتيجة ديربي مانشستر يوم غد الأربعاء التي قد تكون حاسمة لجهة تحديد هوية البطل هذا الموسم.

ليفربول عاد إلى الصدارة بعدما هزم مستضيفه كارديف سيتي بهدفين نظيفين سجلهما الهولندي جيورجينهو فاينالدوم في الدقيقة 57، وميلنر من ركلة جزاء في الدقيقة 81، الصدارة عادت لفريق المدرب الألماني يورغن كلوب برصيد 88 نقطة بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي 86.

وينتظر ليفربول هدية من عدوه التاريخي مانشستر يونايتد الذي يقابل جاره سيتي يوم الأربعاء في ملعب أولد ترافورد ضمن مباراة مؤجلة من المرحلة الحاديةو الثلاثني، على الرغم من أن شكل يونايتد الذي بدا عليه بالخسارة من إيفرتون لا تبشر رفاق المصري محمد صلاح بالخير.

وضرب مانشستر سيتي عصفورين بحجر واحد حيث بقي على بعد نقطة من الليفر وثأر من ضيفه توتنهام الذي أزاحه من دوري أبطال أوروبا وذلك بالفوز عليه بهدف وحيد، وبعد 3 أيام فقط من تكبده الخروج من دوري أبطال أوروبا على أرضه وأمام جماهيره ضد توتنهام (1-0 ذهاباً و3-4 إياباً)، نجح السيتزنز في الأخذ بثأرهم من ضيفهم بفضل هدف وحيد ومبكر جداً جاء بفضل الواعد فيليب فودن في الدقيقة (5)، الذي وقع أول أهدافه في الدوري تحت قيادة المدرب جوسيب غوارديولا والسابع له في جميع المسابقات.

الخبر الأهم للسيتي في هذه القمة هو تجاوز عقبة كبيرة وبقائه بفارق نقطة يتيمة عن وصيفه ليفربول، بينما تجمد رصيد توتنهام عند 67 نقطة في المركز الثالث، وأتت المباراة الثالثة بين الفريقين في نحو عشرة أيام، على قدر أقل من الحماس أو الفرص الخطرة، لكن نتيجتها أبقت سيتي في المسار السليم سعياً للاحتفاظ بلقبه في الدوري الممتاز.

وسيكون سيتي في حالة ترقب بشأن نجمه البلجيكي كيفن دي بروين الذي خرج مُصاباً قبل أقل من عشر دقائق على نهاية الشوط الأول من المباراة ضد توتنهام. واضطر اللاعب الدولي هذا الموسم للغياب لفترتين طويلتين بسبب إصابته مرتين في الركبة (آب وتشرين الثاني).

ولا يبدو الفريق السماوي مستعداً لخسارة صانع ألعابه المميز خصوصاً في ظل الحاجة الماسة لخدماته، وبروزه بشكل كبير في المباراة ضد توتنهام في دوري الأبطال هذا الأسبوع وزوّد زملاءه بالتمريرات الحاسمة، مع تبقي أربع مباريات له في الدوري المحلي (منها المباراة المؤجلة مع يونايتد)، إضافة إلى نهائي كأس إنكلترا ضد واتفورد في 18 أيار المقبل على ملعب ويمبلي في لندن.

بالمقابل سقط أرسنال أمام ضيفه كريستال بالاس بهدفين لثلاثة، على استاد الإمارات في لندن، ليتلقى خسارته الأولى في الدوري على ملعبه بعد عشرة انتصارات متتالية، وقدم فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري أداء دفاعيا سيئاً كبده ثلاثة أهداف للمرة الأولى في الدوري منذ سقوطه أمام مضيفه مانشستر سيتي 1-3 في الثالث من شباط الماضي، ومنح كريستال بالاس فوزه الأول على ملعب أرسنال منذ تشرين الأول 1994.

وسجل لكريستال بالاس البلجيكي كريستيان بنتيكي برأسية بعد ركلة حرة في الدقيقة (17)، هو الهدف الأول له منذ نيسان 2018، والعاجي ويلفريد زاها في الدقيقة (61) بعد خطأ دفاعي من الألماني شكوردان مصطفي في إبعاد الكرة، والإسكتلندي جيمس ماك آرثر في الدقيقة (69) بكرة رأسية.

في المقابل، أتى هدفا الفريق اللندني عن طريق الألماني مسعود أوزيل بتسديدة من مسافة قريبة ومن زاوية صعبة في الدقيقة (47) بعد تمريرة من الفرنسي ألكسندر لاكازيت، والغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ في الدقيقة (77) الذي سجل هدفه الـ24 في مختلف المسابقات هذا الموسم، بمجهود فردي رائع أنهاه بتسديدة قوية.

المصدر : تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث