تتوجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين الجزائري والسنغالي غدا في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في مصر.

مراحل كثيرة تخطاها المنتخبان حتى وصولهما إلى المباراة النهائية التي يخوضها المنتخب الجزائري على أمل التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1990 أما المنتخب السنغالي فهو يبحث عن تعويض الفرصة التي فاتته عندما فشل جيله الذهبي بقيادة مدربه الحالي أليو سيسه ومعه الحاج ضيوف وخليلو فاديجا وهنري كمارا بالفوز باللقب عقب خسارتهم أمام الكاميرون في نهائي 2002 الذي أقيم في مالي.

المنتخب الجزائري وفي طريقه إلى النهائي حقق الفوز في جميع مبارياته في البطولة في الوقت الأصلي عدا مواجهة ساحل العاج في ربع النهائي حيث فاز على كينيا بهدفين دون رد ثم على السنغال ذاتها بهدف نظيف واكتسح تنزانيا بثلاثية وكرر التألق في الدور ثمن النهائي وتخطى عقبة غينيا بسهولة 3-صفر ثم عبر عقبة ساحل العاج بركلات الترجيح قبل أن يفوز على نيجيريا بهدفين مقابل هدف.

أما المنتخب السنغالي فبدأ مشواره في البطولة بالفوز على تنزانيا 2-صفر ثم خسر أمام الجزائر بهدف دون رد وفاز على كينيا 3-صفر وفي ثمن النهائي تجاوز أوغندا بهدف مقابل لا شيء وفي ربع النهائي تغلب على بنين بهدف دون رد وفي نصف النهائي فاز على تونس بعد التمديد بهدف وحيد.

الفريقان تقابلا 4 مرات ضمن نهائيات البطولة الأفريقية ففاز الجزائري في نصف نهائي 1990 بنتيجة 2-1 وفاز كذلك بهدفين بالدور الأول لنسخة 2015 وتعادلا 2-2 بالدور الأول لنسخة 2017 وفاز الجزائري مجددا في الدور الأول للنسخة الحالية.

واكتفى المنتخب التونسي بالمركز الرابع في البطولة بعد خسارته أمام نظيره النيجيري بهدف دون مقابل في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وحصل المنتخب النيجيري على المركز الثالث بفضل هدف مبكر سجله اللاعب أوديون ايغالو في الدقيقة الثالثة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث