أربعون عاما قضاها علي الخطيب وهو يمارس الشطرنج لاعبا ثم مدربا ثم حكما دوليا وإداريا في اتحاد اللعبة ليكرس معظم حياته للرياضة التي أحبها وأخلص لها فبادلته الحب بالعطاء والإنجازات الكثيرة.

وفي حديث مع مراسل سانا الرياضي أوضح الخطيب أنه بدأ بممارسة اللعبة عام 1970 عندما كان عمره 12عاما وعاصر يومها أبرز مؤسسي اللعبة في سلمية وهم حاتم رستم ونبيل فهد ومحمد ومنذر الشيحاوي حيث استفاد منهم في صقل موهبته وتعلم فنون اللعبة على أصولها لافتا إلى أنه أصبح مدربا للعبة في نادي سلمية منذ عام 1985 وحتى اليوم.

وأشار الخطيب إلى أنه عمل خلال فترة التدريب على تعليم فنون ومهارات الشطرنج لأكبر عدد ممكن من الأطفال رغم أن التدريب عملية شاقة مبينا أن أهم ما يجب أن يتميز به المدرب هو امتلاكه الموهبة التي يستطيع من خلالها إيصال الفكرة إلى المتدربين بأبسط الطرق وأسهلها إضافة إلى القدرة على زرع روح المنافسة والقوة والإصرار لدى المتدربين.

وكشف الخطيب أنه أشرف على تدريب كل الفئات العمرية في نادي سلمية واستطاع اكتشاف وتدريب خامات ومواهب واعدة أثبتت حضورا قويا في البطولات المحلية والخارجية ففي عام 1992 تمكن سلمية من إحراز بطولة الجمهورية للمرة الأولى في تاريخه وتكرر الإنجاز ذاته أعوام 1994-1995-1996 وبعدها انفردت أفاميا المير بلقب بطولة الجمهورية حتى عام 2010 .

وقال الخطيب “بعد نجاحي في التدريب اتجهت الى ميدان التحكيم وأصبحت حكما دوليا عام 2002 وعضوا في لجنة الحكام العرب وكنت الحكم الرئيس في عدد من بطولات العرب وكذلك حكمت في كثير من البطولات الدولية مثل أولمبياد أذربيجان وبطولة آسيا في إيران” مضيفا إنه قام بإعداد كتاب استنبطه من القانون الدولي للشطرنج وصاغه بأسلوب بسيط وسهل الفهم وقام بتوزيعه مجانا لكل الحكام الوطنيين والدوليين في سورية.

ولفت الخطيب إلى أن الشطرنج من الألعاب المتقدمة في سورية وهناك الكثير من الخامات والمواهب الواعدة التي ينتظرها مستقبل مشرق ولكن المشكلة الرئيسية التي تعوق تطور هذه الرياضة هي قلة المعسكرات والبطولات الخارجية وعدم تقديم حوافز مادية مجزية للاعبين الذين يحققون نتائج متميزة في البطولات القارية والدولية.

يذكر أن الخطيب من مواليد مدينة سلمية عام 1958 ولديه ابنتان وولد وهم من أبطال الجمهورية والعرب في الشطرنج.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث