بعد أن توجت مها أحمد خزام بالعديد من الميداليات البراقة في رياضة الوثب العالي خلال مشاركاتها في بطولات محافظة اللاذقية والجمهورية كبر طموحها بتمثيل سورية في البطولات الخارجية ورفع علمها في المحافل العربية والدولية.

وفي لقاء مع نشرة سانا الرياضية بينت خزام أنها من مواليد عام 2003 وبدايتها كانت منذ عام 2016 بلعبة الجمباز بإشراف المدرب حافظ قدار لكنها لم تشارك في أي بطولة وانتقلت بعد أشهر لممارسة ألعاب القوى بإشراف مدربها موريس عبيد في مضمار ملعب الباسل لكنها سرعان ما بدأت تتألق فيها وبعد أشهر من التدريب الجاد استطاعت إحراز المركز الأول في أول مشاركة لها ببطولة مدارس المحافظة.

وقالت خزام إنها أحرزت في أول مشاركة لها ببطولة الجمهورية لألعاب القوى التي أقيمت باللاذقية عام 2016 الميدالية الذهبية بمسابقة 400 متر حواجز وبرونزية الوثب الطويل بنفس البطولة وكان ذلك الإنجاز حافزا لها للالتزام ومواصلة التدريب الجاد وتنفيذ التعليمات المفيدة التي يعطيها لها مدربها لتطوير مستواها وتحسين أرقامها.

وأضافت خزام إنها شاركت في عام 2017 ببطولة الجمهورية التي جرت بدمشق بمسابقة الوثب العالي بناء على نصيحة مدربها وأحرزت المركز الثاني مسجلة رقما جديدا بالنسبة لها وقدره 145 سم كما أحرزت برونزية الوثب العالي في بطولة مجد الدين غزال لألعاب القوى التي جرت بدمشق بنفس العام.

وفي عام 2018 توجت خزام بفضية بطولة الجمهورية لألعاب القوى بمسابقة الوثب العالي وكانت فرحتها كبيرة بتلقيها دعوة للانضمام للمعسكر التدريبي الذي يجريه المنتخب الوطني باللاذقية لكن عام 2019 كان الأهم لأنه حافل بالإنجازات بالنسبة لها وأبرزها دعوتها للانضمام لمعسكر المنتخب الوطني للناشئين والناشئات بدمشق ونالت فضية الوثب العالي في بطولة الجمهورية التي جرت باللاذقية وذهبية الوثب العالي ببطولة الجمهورية للناشئين والناشئات التي جرت بدمشق.

ولم تخف خزام طموها قائلة إن مثلها الأعلى البطل العالمي مجد الدين غزال وحلمها أن تصبح في المستقبل بطلة عالمية بالوثب العالي مثله وترفع علم سورية في البطولات الخارجية محليا وعربيا ودوليا وصولا للعالمية.

من جانبه رأى مدربها عبيد أن خزام لاعبة موهوبة وخامة واعدة بالوثب العالي ومشروع بطلة وواحدة من الأبطال الحقيقيين الذين ينتظرهم مستقبل مشرق في رياضة ألعاب القوى بشرط أن تلتزم بالتدريب دون انقطاع مؤكدا أن السر في نجاح العملية التدريبية بألعاب القوى واستمرارها أنها أصبحت ثقافة وحالة اجتماعية ورياضية وعلاقة مشتركة ومتبادلة بين اللاعب والمدرب والأهل ما انعكس إيجابا على التدريب والنتائج وتطور مستوى اللاعبين وأرقامهم.

المصدر : سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث