على الرغم من أنه بدأ ممارسة رياضة اليوغا في الأربعين من عمره, لكن المدرب حسان عيسى استطاع خلال فترة وجيزة تسجيل حضور مميز فيها محلياً وعالمياً, كان آخرها نيل المركز الثاني في مسابقة اليوغا العالمية «أون لاين» بفيديوهات من كل أنحاء العالم في إنجاز هو الأول من نوعه لرياضي سوري في هذه اللعبة

المدرب حسان عيسى أوضح خلال حديثه لـ«تشرين» أن مشاركته في مسابقة اليوغا العالمية كانت عبر تقديم فيديو يتضمن وضعيات معينة في رياضة اليوغا، وشهدت المسابقة مشاركة واسعة من عدد من البلدان، وتمكن من احتلال المركز الثاني فيها، وهو سعيد لوصول اسم سورية الى هذه المراكز المتقدمة عالمياً, حيث أعطى صورة جيدة عن واقع رياضة اليوغا في سورية

وعن مسيرته الرياضية قال:

أمارس رياضة اليوغا منذ حوالي 15 سنة وممارستي لهذه الرياضة انعكست علي إيجاباً من النواحي الصحية والحركية والذهنية، كما أنني كمدرب أحاول نقل خبرتي للمتدربين لمساعدتهم في تحسين وضعهم الجسدي والفكري والنفسي، وسعادتي تتحقق عندما يتخلص المتدربون من الأعباء الموجودة لديهم وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها حالياً

وعن طبيعة رياضة اليوغا وما يميزها عن الرياضات الأخرى قال:

رياضة اليوغا رياضة قديمة بدأت منذ قبل 7 آلاف سنة و ليست رياضة تنافسية وإنما تقوم على حركات جسدية مأخوذة من الطبيعة وتهتم بتنظيم التركيز والتنفس، و تحقق فوائد كبيرة للجسد والصحة واللياقة، كما تقوم بتحريك كل عضلات الجسد أكثر من أي رياضة أخرى، فضلاً عن دورها في تحسين الصحة النفسية والجسدية والفكرية للممارسين، الا أنها تحتاج مزيداً من الوقت والجهد لحصد نتائجها المضمونة .

وفي إمكان جميع الأعمار ممارسة رياضة اليوغا, فهناك تمارين لطيفة تخص كبار السن، في المقابل فإن هناك تمارين قاسية تخص الشباب، ورياضة اليوغا رياضة ممتازة تساعد في تحسين الفكر والجسد واللياقة .

وعن واقع رياضة اليوغا في سورية:

واقع رياضة اليوغا في سورية واقع مبشر واليوغا تلاقي انتشاراً متزايداً بين الناس لما لمسوه من فوائد متنوعة من جراء ممارستها، كما أن الأطباء بدؤوا ينصحون مرضاهم بممارسة اليوغا مهما كانت المشاكل الصحية التي يعانونها لأنه من خلال ممارستها سيتخلص العديد منهم من مشاكله الصحية، ولكنها تحتاج الى صبر واهتمام، ومع الوقت يستطيع الشخص أن يحصد نتائج إيجابية جسدياً وفكرياً

وعن أهم النشاطات المحلية في اليوغا قال:

نشاطاتنا كثيرة منها يندرج ضمن تنظيم الاتحاد الرياضي العام والتي تتضمن دورات متواصلة لتخريج المدربين بمستويات مختلفة وهناك نشاطات أيضا تحت إشراف للمركز السوري لليوغا، وتتضمن أيضا دورات مجانية لأبناء للمناطق المتضررة من الإرهاب حتى نحاول التخفيف من معاناتهم ، وهناك فريق تطوعي يقوم عبر وزارة التربية بجولات على المدارس وإعطاء حصة في الأسبوع عن فوائد اليوغا للمساهمة في تنشئة جيل أفضل.

المصدر – تشرين

 

 

Comments are now closed for this entry