رخصت وزارة السياحة هذا العام 23 مشروعا منها 18 مشروعا لمنشآت مبيت وإطعام بكلفة استثمارية تقدر ب 9ر3 مليارات ليرة وذلك بالأسعار الثابتة لعام 2009 إضافة إلى 5 مراكز تدريبية بطاقة استيعابية تبلغ 550 طالبا موزعة على محافظات طرطوس واللاذقية وحماة والسويداء وحلب وحمص ودمشق وريف دمشق.

وقال مدير هيئة تنفيذ المشاريع السياحية في الوزارة المهندس علي المبيض “إن الوزارة اعدت دراسة تسويقية للسياحة الشعبية في سورية تضمنت كيفية التنسيق مع الجهات المعنية للوصول إلى صيغة مشتركة لتحديد أماكن السياحة الشعبية حدائق /ساحات عامة /صالات رياضية/ كافتريات وتأهيلها وتزويدها بالخدمات اللازمة والمناسبة أو طرحها للاستثمار السياحي كمشاريع صغيرة”.

كما تم طرح حزمة من الأنشطة الداخلية المرافقة والمسابقات على مدار العام حسب المبيض من اجل دعم هذا النوع من السياحة والترويج له إضافة إلى تنظيم رحلات يوم واحد منخفضة التكاليف أو جولات ضمن المدينة إلى المواقع السياحية وتأمين حسومات في المطاعم والمرافق السياحية الأخرى وخصوصا في أيام العطل الأسبوعية.

وأشار المبيض إلى أن الدراسة تضمنت إقامة حملة ترويجية إعلامية إعلانية للترويج لهذا النوع من السياحة والتوعية في مجال الحفاظ على البيئة ضمن أماكن الزيارة والمنتزهات الشعبية”.

وأوضح المبيض لنشرة سانا الاقتصادية أنه تم طرح العديد من مواقع الشواطئ المفتوحة للاستثمار إذ تم التعاقد على عدد من المواقع في محافظتي اللاذقية وطرطوس كشواطئ مفتوحة وتم تسليم هذه المواقع إلى المستثمرين للمباشرة بتنفيذ بنود عقود الاستثمار لـ 6 مواقع هي موقع حميميم وموقع العقار رقم 1295 في اللاذقية ومخيم وشاليهات الكرنك ومخيم وشاليهات عمريت وموقع أبو عفصة 1 و3 في طرطوس.

وبين المبيض أنه تم طرح عدد من المواقع كمنتزهات شعبية وفعاليات ترفيهية خلال الملتقيات السياحية السابقة التي أقامتها الوزارة ويتم تجهيز عدد من المواقع لتطرح كمنتزهات مفتوحة للعموم لتلبية احتياجات السياحة الشعبية في مختلف المحافظات التي تتوفر فيها مواقع تحقق المواصفات المطلوبة لهذا النوع من الفعاليات.

وأشار إلى أنه يتم التحضير لتجهيز عدد من المواقع لتوظيفها مخيمات شاطئية اذ يتم حاليا وضع المواصفات الفنية والخدمية والاشتراطات التخطيطية لمشاريع المخيمات الشاطئية.

دمشق-سانا