يعد مشروع مطحنة ميسلون من المشاريع المهمة التي طرحت للاستثمار من قبل وزارة السياحة لكونها من المباني الأثرية، وتعود ملكيتها إلى الشركة العامة للمطاحن وتحتوي على ثلاثة طوابق هي طابق القبو الذي تمر منه المياه التي كانت تحرك الآلات،

والطابقان الأرضي والأول، الطابق الأرضي منها عبارة عن غرفة للسكن ومحل لخزن القمح وبايكة ومحل لغسيل الحبوب ومحل للطحن وفسحة مسقوفة ودرج من حجر وخشب، الطابق الأول عبارة عن ثلاثة محلات لخزن القمح ودرج خشب وفسحة سماوية، وتتميز هذه المطحنة بطابع معماري فريد وموقع متميز بالقرب من باب السلام وتبعد عنه حوالي 100م في منطقة العمارة ولها إطلالة مميزة على نهر بردى من الناحية الشمالية لها . وتبلغ مساحة الموقع /864/م2 .

وأشار مصدر في وزارة السياحة إلى أن المشروع يهدف إلى الاستثمار السياحي للموقع بترميم وتأهيل المطحنة كمطعم من مستوى /3/ نجوم. ويتضمن البرنامج الاستثماري التخطيطي للمشروع: ترميم وتأهيل المطحنة كمطعم من مستوى /3/ نجوم مع مقهى شعبي وبعدد كراسي (200-250 كرسياً) مع إمكانية تخصيص حيز وجزء لعرض آلات الطحن الموجودة في المطحنة. وأشار المصدر إلى أن دفتر الشروط الخاص بالمشروع نص على ضرورة أن تنفذ جميع الأعمال في الموقع بإشراف المديرية العامة للآثار والمتاحف (دائرة آثار دمشق) وبموافقتها واستناداً للقرار رقم 1217/م. ت لعام 2011 الذي يبين ضوابط الترميم وفق نظام ضابطة بناء المدينة القديمة, وأن تحقق فعاليات المشروع وحدة متكاملة الخدمات والعناصر وتحقق فيما بينها التناغم والتكامل من حيث الطابع المعماري والواجهات والألوان وعلى المستثمر التقيد بهدف المشروع والاستئناس بالبرنامج الاستثماري التخطيطي كمؤشر مبدئي والعمل على تطوير هذا البرنامج مع إمكانية تعديله ما يؤمن نوعية ومستوى مناسبين من الخدمات السياحية ويحقق الجدوى الاقتصادية مع التقيد بنظام البناء المعتمد وأشارت وزارة السياحة إلى أن صيغة الاستثمار للمشروع تكون وفق نظام الـ BOT بحيث يقوم المستثمر بإنجاز كامل المشروع بكل أقسامه وعلى نفقته الخاصة مهما بلغت من التكاليف مع كل ما يتطلبه ذلك من إعداد الدراسات والتصاميم والمخططات بكل أنواعها ومراحلها وكل ما يلزم ولكل الاختصاصات وكذلك تأمين التمويل اللازم والقيام بتنفيذ أعمال الكسوة الداخلية والخارجية وكذلك التجهيزات والفرش والديكور وكل ما يلزم من يد عاملة وإحضارات مواد وأجهزة وإجمالاً كل ما يلزم لإنجاز العمل في المشروع بكل أقسامه ووضعه في الخدمة والاستثمار (مفتاح باليد) وفق مستوى التصنيف (3 نجوم) وبالمواصفات المعتمدة في وزارة السياحة ووفق برنامج المشروع والشروط المبينة في دفتر الشروط وجميع محتويات العرض المقدم من المستثمر والمقبول من الإدارة والوزارة . على أن تبقى ملكية الموقع وما عليه من مبان وإنشاءات وتجهيزات وفرش ومعدات وكل ما أنجزه المستثمر وقام بتنفيذه؛ ملكاً للإدارة وتنتهي علاقة المستثمر بالموقع ولا يحق للمستثمر المطالبة بأي تعويض أو بدل لقاء ما قام به من أعمال بعد انتهاء مدة الاستثمار وتسلم للإدارة جميع أقسام المشروع ومبانيه وفعالياته ومرافقه وتجهيزاته بوضع جيد ومناسب للاستثمار وبالمستوى نفسه المصنف بها من قبل وزارة السياحة وتنتهي علاقة المستثمر بالمشروع واستثماره بشكل نهائي.

ويكون بدل الاستثمار المترتب لقاء استثمار الموقع سنوياً. ويمثل مبلغاً مقطوعاً, يتزايد بنسبة مئوية كل ثلاث سنوات ويتم تسديد بدل الاستثمار سنوياً على دفعتين حيث تستحق الدفعة الأولى خلال الشهر الأول في بداية السنة الأولى من الاستثمار بينما تستحق الدفعة الثانية خلال الشهر السابع من السنة المذكورة وهكذا في كل من سنوات الاستثمار التالية وفي حال التأخير تستحق الفائدة القانونية النافذة بتاريخ استحقاقها والبالغة 9%.

ويقوم المستثمر باستثمار المشروع مدة /15 سنة/ وتبدأ مدة الاستثمار بعد نهاية فترة تنفيذ المشروع والمحددة بـ 24 شهراً/ (سواء تم إنجاز أعمال التنفيذ أو لم يتم) مع إضافة فترات التأخير المبررة (إن وجدت).

يذكر أن طاحونة باب السلام تقع عند منتصف القسم الشمالي من سور مدينة دمشق القديمة وعلى طرف سويقة باب السلام ويلتف نهر بردى من جهاته الثلاث غرب وشمال وشرق وتشكل بكتلتها البارزة والممتدة ضمن مياه نهر بردى أهم معلم معماري على امتداد سور دمشق وتعدّ أهم مطحنة في دمشق على تعداد الطواحين الموجودة نظراً لملاصقتها للسور حيث لا توجد مطحنة أخرى ملاصقة لها وعلى باب رئيسي من أبواب المدينة القديمة في دمشق وهي أكبر مطحنة من حيث المساحة.

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع