عثر العلماء في ترسبات العصر الترياسي بمدغشقر على حيوان زاحف أحفوري لا يزيد طوله عن 10 سم، ينتمي إلى المجموعة التي نشأت منها الديناصورات والتيراصورات العملاقة.

بأن الديناصورات والتيراصورات تشتهر بضخامة حجمها. لذلك من المدهش أن يتميز أسلافها بصغر حجمها. وقد أطلق الباحثون على رفات سلف الديناصورات التي عثر عليها العلماء في ترسبات العصر الترياسي وعمرها 237 مليون سنة في جنوب-غرب مدغشقر، Kongonaphon kely (قاتل الخنافس الصغير).

ويقول الباحث كريستيان كاميرير، من متحف العلوم الطبيعية في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية، "هناك تصور عام شائع، أن الديناصورات حيوانات ضخمة. ولكن هذا الحيوان الجديد الصغير جدا، قريب جدا من مكان وزمان تفرع الديناصورات والتيراصورات".

وتنتمي الديناصورات والتيراصورات إلى مجموعة Ornithodira، التي لم يعرف أصلها جيدا، لأنه لم يعثر إلا على عدد قليل من العينات التي تقود إلى بداية ظهورها. لذلك سيساعد هذا الاكتشاف العلماء على معرفة كيف بدأت التيراصورات بالطيران وتحديد مصدر الزغب والريش لدى ممثلي الفرعين.

ويقول البروفيسور لوفاسوا رانيفوهارمانانا من جامعة أنتاناناريفون "اكتشاف قريب الديناصورات والتيراصورات، يؤكد على أهمية متحجرات مدغشقر في تحسين المعلومات عن تاريخ الفقاريات بصورة عامة". فعلى سبيل المثال، يشير سحج (تآكل) الأسنان إلى المواد التي كان يتغذى عليها الحيوان- اللحوم أو النباتات. كما أن جلد الحيوان المغطى بالزغب، الذي تطور لاحقا إلى الريش، كان متنظم درجة حرارة الجسم. بحسب الخبراء.

المصدر: نوفوستي

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث