أكد وزير الاسكان والتنمية العمرانية المهندس حسين محمود فرزات أن خصوصية المرحلة تتطلب التفاني بالعمل والجهد وتوحيد القدرات والإمكانات من أجل المساهمة الفعالة في بناء الوطن ولا سيما أن مرحلة التعافي من الأزمة بدأت بفضل انجازات الجيش العربي السوري على امتداد ارض الوطن.

وأوضح الوزير فرزات خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة هيئة التطوير العقاري أن عمل الهيئة بات اليوم أشمل بعد أن أصبح ملف السكن العشوائي منوطا بها وأصبح من الضروري بدء الخطوات التنفيذية ودخول هذه المناطق لحاجتها إلى اعادة التأهيل.

وأشار الوزير إلى وجود مناطق تحتاج فقط للتأهيل والتنظيم دون هدم أي بناء مبينا الحاجة في مثل هذه الحالات إلى نظام ضابطة ومخطط تنظيمي وإلى سرعة تنفيذ اعادة التأهيل بما يريح المواطن وينقل المنطقة من عشوائية إلى نظامية.

وأكد فرزات ضرورة ابتكار آليات جديدة غير تقليدية في العمل مثمنا جهود هيئة التخطيط الاقليمي في اعداد خارطة السكن العشوائي التي تعمل الهيئة على تطويرها وتحديث أولوياتها وفق المعطيات الجديدة داعيا هيئة التخطيط الاقليمي إلى اعداد قائمة لمناطق السكن العشوائي التي تحتاج إلى اعادة تأهيل للعمل بها مباشرة.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة معايير الحسم الخاصة بمشاريع التطوير العقاري ووضع الشركات المتخلفة عن سداد الذمم المالية المترتبة عليها حيث تم الاتفاق على تمديد المهلة الممنوحة لها سابقا لتسديد هذه الرسوم والا سيتم تحصيلها وفق قانون جباية الاموال العامة.

يشار إلى أن عدد شركات التطوير العقاري المرخص لها من قبل الهيئة 37 شركة بينما بلغ عدد مناطق التطوير العقاري 21 منطقة في مختلف أنحاء سورية.