عامان من الانتظار منذ الإعلان عن بدء تسليم المساكن العمالية للمكتتبين عليها في محافظة طرطوس من أبناء الطبقة العاملة والوعود قائمة والتسليم يتم ببطء شديد أعاده رئيس اتحاد عمال المحافظة علي اسماعيل إلى عدم جاهزية هذه المساكن وتأخر تنفيذ المرافق الخدمية من كهرباء وماء وصرف صحي، فمن أصل 559 مسكناً عمالياً جاهزاً تم تسليم حوالي 150 وعند السؤال تكون الحجة باستكمال الوثائق اللازمة وتأخر تصديق الاستمارات في العاصمة.

كما يشكو بعض العمال وجود نواقص في تجهيز المساكن وعدم وجود تخديم بالمرافق الضرورية كالصرف الصحي والطرق التخديمية إضافة للطلب من المستفيدين إعادة تجهيز إضبارة السكن من جديد كبراءة الذمة وعدم امتلاك منزل وغيرها بالرغم من التقدم بها سابقاً.

المهندس قصي حلوم- مدير فرع المؤسسة العامة للإسكان في طرطوس قال: تم الاكتتاب على مشروع السكن العمالي في طرطوس بموجب القرار رقم 920 تاريخ 2008 وبلغ عدد المساكن المخصصة 932 مسكناً وشكلت لجنة لدراسة القيم التخمينية لهذه المساكن وفق الأسس المعتمدة وأخذ بالحسبان تزويدها بالخدمات الضرورية لتصبح ضاحية متكاملة تؤمن كل متطلبات الساكنين، لذلك تم إنشاء مدارس لكل المراحل وسوق تجاري وحدائق عامة ومواقف للسيارات وحددت قيمة المتر الطابقي بـ 15480 ليرة. وبالنسبة لعملية التسليم تم تجهيز 559 مسكناً من أصل 913 مسكناً مكتتب عليها وبلغ عدد المساكن المسلمة حتى تاريخه 300 مسكن وسوف تنتهي العملية خلال شهر بعد إزالة العقبات التي أخرت موعد التسليم وتمثلت بتأخر تصديق الاستمارات واستكمال بعض النواقص في أعمال الخدمات والمرافق كالطرق التخديمية والصرف الصحي.. وحالياً تقوم الورشات بالعمل في تزفيت ما تبقى ومحطة المعالجة قيد الإنجاز، أما شبكات المياه فأصبحت جاهزة ومثلها محطة تحويل الكهرباء. وأضاف حلوم وبالنسبة لوضع الإكساء فهو بالمواصفات المتفق عليها وفي حال وجود نواقص يتم استكمالها من قبل اللجنة المنفذة للمشروع ويتم تسليم الشقق الجاهزة بوجود صاحب الشقة ومندوب عن المتعهد وكل شكوى نعالجها فوراً.

أخيراً، يتحدث البعض عن دخول مشروع السكن العمالي في بورصة تجارة العقارات بعد ارتفاع أسعارها الجنوني في طرطوس بالرغم من منع القوانين بيع هذه المساكن قبل تسديد ثمنها وهذا يحرفها عن هدفها في تأمين مسكن لمن يحتاجه من العمال ويطرح أسئلة عن أحقية التخصص بها.

المصدر- تشرين

أضف تعليق


كود امني
تحديث