نشرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا صورة لغيوم صدفية مضيئة فوق السويد، تظهر مشهدا شبيها باللوحات التجريدية.

والتقطت الصورة من قبل المصور الفوتوغرافي P-M Heden في 3 يناير الجاري، والتي تكشف عن ظاهرة نادرة في سماء السويد تعرف باسم "سحابات الستراتوسفير القطبية" أو "السحابات الصدفية".

وكتبت ناسا في توضيح للصورة: "انبعثت أمواج ذات تقزح لوني نابضة بالحياة ولامعة تملأ هذا الجبل والسماء بالقرب من تندالين بالسويد بريقا".

ومن النادر للغاية أن تظهر هذه الغيوم التي تعرف أيضا باسم "سحابات أم اللؤلؤ"، والتي تبدو عالية للغاية، وتميل إلى الظهور في غضون ساعتين بعد غروب الشمس.

وأوضح مكتب الأرصاد الجوية: "تتشكل السحب الصدفية في طبقة الستراتوسفير السفلية فوق المناطق القطبية عندما تكون الشمس تحت الأفق".

وأضافت: "إن جزيئات الجليد التي تشكل السحب الصدفية أصغر بكثير من الجزيئات التي تشكل السحب الأكثر شيوعا.. وهذه الجزيئيات الأصغر مبعثرة الضوء بطريقة مختلفة، وهو ما يخلق مظهر الإنارة المميز".

وعلى الرغم من أن هذا النوع من الغيوم نادر جدا، إلا أنه ظهر عدة مرات في نصف الكرة الشمالي هذا الشتاء.

وتعرف طبقة الستراتوسفير بأنها طبقة جافة جدا، وبعكس طبقة تروبوسفير فهي لا تسمح في الغالب بتكوين الغيوم، ولكن في البرد الشديد في شتاء القطب يمكن أن تتكون عدة أشكال من السحب في طبقة الستراتوسفير.

وبسبب الارتفاع العالي للسحب والشكل المنحني لكوكب الأرض، تصل أشعة الشمس هذه الغيوم من الأفق فتنعكس على الأرض قبل الفجر أو بعد المغيب. وتتكون هذه السحب الصدفية في درجات حرارة منخفضة جدا، تقدر بـ 78 درجة مئوية تحت الصفر.

المصدر: ميرور

أضف تعليق


كود امني
تحديث