نجح العلماء الروس فى ترقيم وثائق تتضمن مخطوطات وذلك بواسطة ذكاء اصطناعى يستطيع التعرف عليها وتحويلها إلى مطبوعات، وصرح مصمم الأنظمة المعلوماتية فى شركة Dbrain الروسية، فلاديسلاف زابروفسكى، فى حديث أدلى به لصحيفة "إزفيستيا" الروسية قائلا:" يستخدم نظامنا الذكى بضع شبكات لخلايا الأعصاب الاصطناعية تقوم كل منها بأداء وظيفة معينة فى مرحلة معينة".

ووفقا لـ زابروفسكى، فإن نظام الذكاء الاصطناعى هذا قادر على تصنيف وثيقة والتعرف عليها، كما إنه يقترح حلا للمشكلة اللغوية ويحدد تركيبة الوثيقة، بما فيه توزع هوامشها، ثم يحول صورتها الفوتوغرافية إلى نص مطبوع، حسب روسيا اليوم.

وتستخدم الشركات الروسية تلك التكنولوجيا الذكية حاليا فى قطاعى الطاقة والبنوك، وتم تطبيقها أيضا فى إحدى شركات التأمين التى تستخدمها عند ترقيم طلبات تم إملاؤها يدويا، ما يعتبر أمرا ضروريا عند دفع مكافأة مستحقة نتيجة وقوع حوادث المرور.

وعلى جانب أخر تمكنت شركة "سونانتيك" البريطانية الناشئة، التي تعمل في مجال تطوير الذكاء الصناعي، من إضافة مشاعر السعادة والحزن لقارئ النصوص الالكتروني في الأجهزة الحديثة، وأصدرت الشركة فيديو كنوع من الدليل على الإنجاز العلمي، تعرض فيه صوت قارئ النصوص يقرأ نصا وهو يجهش بالبكاء، ويستفيض بمشاعر الحزن، بحسب ما ذكر موقع "meduza".

والأمر ليس بسيطا كما يبدو في البداية، فعلى سبيل المثال، سيتصل قريبا المساعدون الصوتيون "سيري أو أليس" بالمستخدمين مع شحنة كبيرة من العواطف المتناسبة مع الحالة النفسية للمستخدم، ناهيك عن الضحك والمزاح البكاء أو الصراخ.

المصدر – وكالات

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث