أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو أهمية التقرير الوطني للجمهورية العربية السورية المتعلق بآلية تطبيق مفهوم التعليم للجميع لعام 2015 لكونه يتيح للمجتمع الدولي أخذ العلم والاطلاع على الرؤية الوطنية لقطاع التعليم في سورية فيما يتعلق بأجندة التعليم للجميع ما بعد العام 2015 ويسهم بشكل جاد في التحضير للتقارير الإقليمية والدولية حول مراجعة استحقاقات التعليم للمرحلة القادمة.

ونوهت اليونسكو في رسالة وجهتها إلى وزارة التربية نقلها تيانغ تانغ المدير العام المساعد لقطاع التربية في المنظمة بالجهود التي بذلتها الوزارة لإعداد التقرير وإرساله ضمن المدة الزمنية المحددة ووفق المعايير المحددة مشيرة إلى أنه باستطاعة المنظمة وشركائها تداول المعلومات الواردة في التقرير ورقيا والكترونيا وعلى شبكات الانترنت.

ولفتت المنظمة إلى شمولية التقرير وتركيزه على الأهداف العامة في الخطة الخمسية الحادية عشرة وتحقيق أهداف التعليم للجميع في ظل النظام التربوي في سورية والمناهج الجديدة ومبرراتها ومسيرة تطويرها إضافة إلى استعراض المشروعات التربوية التي قامت بها الوزارة وأهم المراسيم الصادرة والمتعلقة بالتعليم ما قبل الجامعي والمشكلات التي يعاني منها قطاع التربية قبل وبعد الأزمة.

يذكر أن مفهوم التعليم للجميع أطلق في جوميتان تايلند عام 1990 وتم تدعيمه في المنتدى العالمي للتعليم للجميع الذي عقد في داكار السنغال عام 2000 وتم الاتفاق بين دول العالم على تحقيق الأهداف الستة بحلول عام 2015 والتي تشمل توسيع وتحسين الرعاية والتربية على نحو شامل في الطفولة المبكرة والعمل على تمكين جميع الأطفال من الحصول على تعليم ابتدائي جيد وضمان تلبية حاجات التعليم للصغار والراشدين كافة من خلال الانتفاع المتكافئ ببرامج ملائمة للتعليم واكتساب المهارات اللازمة للحياة وتحقيق تكافوء فرص التعليم الأساسي والتعليم المستمر لجميع الكبار وإزالة التفاوت بين الجنسين وتحسين جميع الجوانب النوعية للتعليم.

ولتحقيق هذه الأهداف تبنت اليونسكو استراتيجيات لتحقيق التعلم كحق أساسي ولتوفير بيئة تعليمية تؤمن التعليم للجميع من خلال رصد وتقييم التقدم نحو تحقيق الأهداف وتقييم الاستراتيجيات والإجراءات المنفذة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث