بدأت اليوم امتحانات الشهادة الثانوية بجميع فروعها في مختلف المحافظات، حيث توجه أكثر من 335 ألف طالب وطالبة إلى مراكزهم الامتحانية التي وفرت فيها وزارة التربية كل مستلزمات نجاح العملية الامتحانية.

وتأتي امتحانات الشهادة الثانوية بعد أيام قليلة من إنجاز طلاب شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والصفوف الانتقالية امتحاناتهم للعام الدراسي الحالي بنجاح بفضل تصميمهم على متابعة نهل العلم ومواجهة الإرهاب ورفض تهديداته التي تحاول استهداف مستقبل سورية وأبنائها.

ويوضح وزير التربية الدكتور هزوان في تصريح لـ سانا أن جميع مديريات التربية أنجزت كل الإجراءات لأداء امتحانات الشهادة الثانوية بفروعها المختلفة بالتنسيق مع المحافظين ومديري التربية وتحديد المراكز الامتحانية وفق التعليمات الوزارية وتأمين حمايتها وحراستها على مدار الساعة وطيلة الفترة الامتحانية إضافة إلى إيصال مغلفات الأسئلة إلى المركز الامتحاني ومن ثم نقل أوراق الإجابات إلى دائرة الامتحانات في مديرية التربية.

ويشير وزير التربية إلى أن عدد الطلاب المسجلين لتقديم امتحانات شهادة الثانوية العامة لدورة 2014 يبلغ 335606 طلاب منهم 211139 في الفرع الأدبي و124467 في الفرع العلمي توزعوا على 2431 مركزا امتحانيا إضافة إلى 28545 طالبا وطالبة في الثانوية المهنية بفروعها المختلفة متوزعين على320 مركزا امتحانيا.

ويؤكد الوزير الوز أن الوزارة حرصت خلال العام الدراسي على عدم ضياع مستقبل أي طالب بما فيها الرقة حيث طلبت من مديرياتها قبول تقديم طلاب محافظة الرقة للشهادة الثانوية الذين يراجعون دوائر امتحاناتها إضافة إلى العمل على استمرار العملية التربوية وانتظامها وتتويج ذلك بامتحانات عادلة ونزيهة كدليل جديد على صمود سورية في وجه أعداء النور والعلم.

وتؤكد الإحصائيات لعدد الطلاب المسجلين لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية للعام الحالي مرة أخرى زيف الادعاءات التي حاولت بعض وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك الدم السوري ترويجها عن واقع العملية التعليمية في سورية حيث بلغ عدد المتقدمين لامتحانات الفرع العلمي خلال العام الماضي 89323 طالبا وطالبة مقابل 147557 طالبا وطالبة في الفرع الأدبي.

وحرصا من الحكومة على مستقبل الطلبة يشير وزير التربية إلى استمرار العمل بالمرسوم 153 للعام 2011 المعدل بالمرسوم 300 للعام 2012 القاضي بتعديل نظام الامتحانات للشهادة الثانوية العامة الذي تم تطبيقه بدءا من دورة عام 2013 ويسمح للطالب بموجبه بالتقدم إلى الدورة التكميلية في حال رسوبه بثلاث مواد على الأكثر أو تقدمه لتحسين ثلاث مواد على الأكثر إذا كان ناجحا في الدورة الأولى من العام نفسه على أن يكون شرط النجاح هو حصول الطالب على النهايات الصغرى ولجميع المواد دون استثناء لافتا إلى أن الوزارة ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين للتعليمات الامتحانية.

وإن النجاح الكبير للعملية الامتحانية الذي تحقق بفضل تعاون وزارة التربية وكوادرها مع أهالي الطلاب يؤكد مجددا للعالم أجمع إيمان السوريين التام بوطنهم وتمسكهم بإرادة التعلم ودحر الإجرام والفكر الإرهابي التكفيري مهما بلغت التضحيات.