أكد سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن جامعاتنا تبني رجال المستقبل الذين يحملون رسالة سورية العلم والكرامة للعالم أجمع وأن طلبتها هم أمل الوطن والأمة في الازدهار والتطور.

وأشار المفتي حسون خلال محاضرة ألقاها اليوم أمام طلاب جامعات "السورية الخاصة واليرموك والشام وقاسيون" في معهد الشهيد باسل الأسد بدمشق إلى أن سورية بلد الأنبياء ومنبت رسالات السماء ومنها انطلق نور الإيمان ليعم جهات العالم الأربع تواجه اليوم مؤامرة كونية لأنها تدافع عن الثوابت الوطنية والقومية.

ولفت إلى أن هناك من يحاول بث الفرقة والفتن بين صفوف الأمة لإضعافها والهيمنة على مواردها ومقدراتها ويدعو إلى تقسيمها وتجزئتها طائفيا ومذهبيا مؤكدا أننا نعيش في سورية الإسلام الحقيقي بصورته الصادقة.

وبين المفتي العام للجمهورية أن علينا واجب المشاركة في الاستحقاق الدستوري حتى نعيد لسورية الجديدة المتجددة ألقها وأمنها وسلامها واستقرارها وسننتخب من يمثلنا ومن دافع وصمد في وجه أشرس هجمة تعرض لها وطننا ومن استطاع أن يحفظ وحدتنا الوطنية في وجه الفكر التكفيري الظلامي الذين حاولوا بواسطته تشويه صورة الإسلام الإنساني الحقيقي السمح.

وأشار المفتي حسون إلى أننا مصممون اليوم على أن نفهم العالم الذي تكالب علينا وعلى أمتنا منذ شهداء أيار وحتى نكبة فلسطين مرورا بالحرب الكونية التي تتعرض لها سورية اليوم أننا لن نركع وسنبقى صامدين حتى نحقق النصر الذي لاحت بوادره ولنؤكد أن بصمة الحب أقوى وأبقى من بصمة الدم.

وحيا المفتي حسون بطولات الجيش العربي السوري وقواتنا المسلحة وشعبنا الذين قدموا الشهداء ليبقى هذا الوطن حرا عزيزا.

المصدر- سانا

أضف تعليق


كود امني
تحديث