يبدأ العام الدراسي في الشهر التاسع وينتهي في الشهر الخامس من كل عام، كما جرت العادة وفي كل عام من الأعوام يختتم العام الدراسي بمعرفة ما حصله الطالب من جهد وما حصل عليه من معارف ومعلومات وذلك من خلال الامتحانات الكتابية أو الشفهية أو العملية التي تتم في المدارس وفي جميع المستويات والمراحل .

لمزيد من المعرفة عن الامتحانات لهذا العام التقينا الاستاذ يونس فاتي مدير الامتحانات في وزارة التربية الذي قال :إن الامتحانات التحريرية معروفة وهي للصفوف الانتقالية على السواء من الأول للسادس سابع ثامن تاسع عاشر حادي عشر بكالوريا عام، ممكن أيضا اجراء الامتحانات العملي لطلاب الثانويات المهنية التي تتم في نفس الفترة .

طبعا هذا العام جرت امتحانات الفصل الأول بكل ما تحمله من معرفة ومن تحصيل للطلاب وكانت النتائج جيدة ،وفي الفصل الثاني يتم الاستعداد والتحضير للامتحانات الانتقالية أولا ومن ثم امتحانات الثانوية العامة .

الامتحانات الانتقالية سوف تجري في 22/5 كما هو مخطط لها وحتى 30/5 وهذا اليوم يعتبر نهاية العام الدراسي بالنسبة للصفوف الانتقالية .

في العام القادم مواد دراسية جديدة ومنهاج مطور سوف يطبق في الصفين التاسع والثالث الثانوي و في الصف السادس أيضا وستختلف حكما نوعية الاختبارات بهذين الصفين في العام القادم عما هي عليه في هذا العام في الشهادات العامة في الفصل الاول تم تطبيق امتحان موحد في الصف الثامن وفي الصف الحادي عشر بما ينسجم مع المناهج المطورة ومع طريقة الاسئلة والامتحانات التي ستجري في العام القادم.

أيضا هذا العام في الفصل الثاني سيتم اختبار موحد للصفين الثامن والصف الثاني الثانوي مادتين لكل منهما في الصف الثامن سيكون هناك العلوم العامة واللغة العربية في الاختبار الموحد طبعا ستكون اسئلة موحدة على مستوى القطر (مركزية)،وفي الصف الثاني الثانوي الادبي ستكون الاسئلة موحدة في اللغة العربية والتاريخ لأنه سيكون هناك في العام القادم منهاج مطور بالتالي طريقة الاسئلة تختلف فهي تدريب عملي للطالب كي يتعود على طريقة الأسئلة الجديدة في الثاني الثانوي العلمي سيكون هناك مادتا الرياضيات والكيمياء موحدة هذا بالنسبة الى المرحلة الانتقالية.

كما ستبدأ الامتحانات في 22/5 وستنتهي في 30/5 في هذا العام .

بالتوازي أيضا يتم التحضير للامتحانات العامة منذ بداية العام الدراسي حيث تم إصدار تعليمات التسجيل لامتحانات العامة من 16/5وانتهى في السابع من الشهر الثاني.

وقام الطلاب النظاميون والاحرار بالتسجيل للامتحانات العامة في شهادة التعليم الاساسي والثانوية العامة بكافة فروعها أدبي ..علمي.. صناعي ..مهني ..نسوي ..شرعي ..وغيرها .

وبالنسبة للطلبة الأحرار الذين لم يتمكنوا أو لم تسمح لهم ظروفهم بالتقدم خلال الفترة الماضية سيتم استئناف التسجيل من 22/4 ولغاية 9/ 5، وذلك لمن لم تسمح له ظروفه وطبعا ضمن الشروط التي وضعت في المرحلة الاولى وهي للطلبة الأحرار فقط الذين لم يستطيعوا التسجيل.

ومن خلال الاحصائيات التي وصلتنا بلغ عدد الطلاب بشكل عام 526725طالباً وطالبة، منهم 280511تلميذاً وتلميذة في التعليم الاساسي، ومنهم أيضا 4290 طالبا في الاعدادية الشرعية.

في الثانوية العامة الفرع العلمي والأدبي بلغ المجموع 194631طالبا وطالبة لهذا العام ،وفي الثانوية الشرعية2134 والثانوية المهنية بكافة فروعها صناعية -نسوية -تجارية45159 طالبا وطالبة .

زيادة بعدد الطلاب هذا العام

يقول فاتي :طبعا هذا العام وجدنا زيادة بعدد الطلاب في بعض الشهادات مثلا شهادة التعليم الأساسي حوالي ثلاثة آلاف طالب زيادة هذا العام في الثانوية العامة الفرع الأدبي أقل بعدد قليل ،أما في الثانوية العامة الفرع العلمي زاد عدد الطلاب بحوالي خمسة آلاف وثلاثمئة طالب تقريبا.

وهذه الزيادة بعدد الطلاب تعود الى الحالة الأمنية المستقرة في البلد التي تغيرت عما كانت عليه في السنوات السابقة والفضل يعود الى التضحيات والجهود العظيمة لجيشنا الجبار الجيش العربي السوري الذي قام بتحرير العديد من المناطق وعاد إليها الطلاب والأهالي والمدارس عادت وافتتحت أبوابها من جديد لتعطي العلم والمعرفة لأبنائنا في هذا الوطن الغالي .

4364مركزا وقابلة للزيادة

يؤكد فاتي أن عدد الطلاب526527 طالباً وطالبة موزعة على مجموعة من المراكز الامتحانية هذه المراكز تقريبا بلغ عددها 4364مركزا موزعين على جميع الشهادات ،وهذه المراكز قابلة للزيادة بعد أن يستأنف التسجيل في المرة الثانية قد يكون هناك عدد كبير من الطلاب يحتاجون لفتح مراكز زيادة ممكن أن نزيد عدد المراكز وممكن ان تستوعبهم المراكز المفتوحة حاليا ،هذا ما تم التحضير له .

عقاب شديد لمن يتهاون

يقول فاتي : ومن ناحية أخرى من ناحية الالتزام بالمراقبة هذا العام كان هناك أمر جديد جدا صدر تعميم من وزارة التربية بتشديد العقوبات على من تسول له نفسه ان يتلاعب في الامتحانات ،وطبعا المقصود التهاون بعملية المراقبة أو التصحيح أو الغياب أو غيرها .

أوضح مدير الامتحانات في وزارة التربية أنه تم في هذا العام التوجيه الى مديريات التربية أن الزملاء المكلفين بعملية التصحيح حكما لا يكلفون إلا بعملية التصحيح ،ومن يكلف بعملية المراقبة لا يكلف بغيرها حصرا .

فقد قمنا هذا العام بتوزيع العمل فمن يكلف بالمراقبة لا يصحح والعكس تماما ومن يصحح لا يراقب وذلك حرصا على وقت الزميل وحرصا على دقة العمل وانجازه بالشكل الأمثل .

وأخيرا قال فاتي إننا في وزارة التربية نتمنى في النهاية لأبنائنا الطلاب النجاح والتوفيق ونعد أن تكون امتحانات نزيهة بما تعهده وبما يحافظ على سمعة الشهادة السورية التي مازالت في القمة ولم تتأثر رغم كل ظروف الحرب والظروف التي مرت بها البلد فهي على ماهي عليه من نزاهتها ومن قوتها العلمية بالدرجة الاولى.

وتمنى مدير الامتحانات من جميع الطلاب ان يأخذوا الامتحانات بشكل جدي وألا ينظروا للامتحان كشيء مرعب لاهم ولاأهاليهم وإنما هو اختبار يحدد مصير هذا الطالب ،فالتحضير له يكون بشكل جيد بشكل سلس لا يكون عامل الخوف هو الأساس بالتقدم للامتحان ،كذلك على الطالب أن يدرس المنهاج المقرر بشكل سلس ومريح، وأن يعمل الطالب ما عليه من جهد،وأن يتقدم للامتحان بنفسية مريحة جدا، ونتمنى من الاهالي عدم الضغط كثيرا على أبنائهم الطلاب بمعنى أنه يجب أن تحصل على هذه العلامة فكل منا يعرف ما هو مستوى ابنه وكل منا يعرف ما هو المستوى الذي يمكن أن يرقى اليه في حال الضغط .

أخيرا اتمنى النجاح والتوفيق لجميع أبنائنا الطلاب وكل عام وبلدنا سورية بمزيد من التقدم والنجاح والتطور.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث