محافظات-سانا

بمشاركة سورية ونحو ستين دولة أقيمت اليوم منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضيات وذلك بالتوقيت نفسه على مدى أربع ساعات ونصف الساعة متواصلة عبر الانترنت كل فريق في دولته من خلال اختبارات بمسائل عالية في الهندسة.

مثل سورية في الأولمبياد 146 طالبا وطالبة توزعوا على أربعة مراكز جغرافية هي كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق للمشاركين من دمشق وريفها ودرعا والسويداء والقنيطرة وكلية العلوم بجامعة البعث للمشاركين من محافظات حمص وحماة والرقة وكلية العلوم بجامعة حلب للمشاركين من محافظات حلب ودير الزور والحسكة والمركز الوطني للمتميزين بجامعة تشرين للمشاركين من محافظتي اللاذقية وطرطوس.

سانا واكبت الاختبارات في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق حيث أوضح مدير المكتب الإعلامي بهيئة التميز والإبداع مالك حمود أنه تم توزيع المشاركين على أربع فئات عمرية هي المستوى المبتدئ لطلاب الصفين السابع والثامن.. والمتوسط لطلاب الصفين التاسع والعاشر.. والمتقدم لطلاب الصفين الثاني والثالث الثانوي.. والمستوى الحر للمرحلة الجامعية والأعمار ما فوق عشرين سنة.

وأشار حمود إلى أن تصحيح أوراق الإجابات يتم من قبل اللجنة العلمية المركزية في الأولمبياد العلمي السوري وتعتمد أفضل 4 نتائج في كل فئة لإرسالها إلى اللجنة المنظمة للمسابقة الدولية للمنافسة مع المتأهلين من بقية الدول المشاركة.

وتتضمن أسئلة الاختبارات لكل مستوى بحسب عمران قوبا رئيس اللجنة العلمية للاولمبياد العلمي السوري اختصاص الرياضيات خمس مسائل لكل منها ثماني درجات تتم الإجابة عنها بشكل تحريري مشيرا إلى أن المشاركة إلى جانب 60 دولة أخرى تمنح الطلاب السوريين مجالا لمقارنة مستوى المعارف والأداء لديهم ولدى الآخرين وتخلق مجالا للمنافسة لتحسين المستويات والقدرات العلمية وتحقيق نتائج افضل مستقبلا.

ولفت الطالب يمان نجيب إلى أن الاسئلة كانت ملائمة للمتقدمين تتدرج بالصعوبة مبينا أنه يشارك في اختصاص الرياضيات لأول مرة بهدف خوض التجربة واكتساب الخبرة بطريقة التحضير والاجابة للمشاركات القادمة وصولا إلى المشاركة العالمية وتحقيق الميدالية الذهبية ورفع اسم سورية عاليا في المحافل الدولية.

بدورهما بينت الطالبتان لين وجولي أحمد أن المشاركة خطوة ضرورية لتطوير المهارات ورفع القدرات على التفكير والتحمل طيلة ساعات الاختبارات وإثبات قدرة سورية بالمجالات العلمية أمام دول العالم.

ورأى كل من الطالبين خالد المصري وعلاء خضور أن الأسئلة تحتاج إلى تفكير عميق وتركيز وأن الأولمبياد فرصة لاختبار ذكائهما وتحقيق المزيد من النجاحات العلمية وطنيا وعالميا مشيرين إلى الأجواء المريحة التي تم توفيرها خلال الاختبارات.

وأكد كل من الطالبين أحمد سرحان ومحمد بكار أن الأسئلة تحتاج إلى وقت وجهد ومستوى تركيز عال وتتضمن مسائل في الهندسة.

وفي اللاذقية بين مدير المركز الوطني للمتميزين بجامعة تشرين الدكتور مثنى القبيلي في تصريح لمراسل سانا أن المركز استضاف 12 طالباً من محافظتي اللاذقية وطرطوس للمشاركة في الاختبارات.

وفي حلب بين عميد كلية العلوم بجامعة حلب الدكتور راكان برهوم أن عدد الطلاب المشاركين الذين استضافتهم الكلية لتقديم الاختبارات 26 طالباً مبينا أنه تم تأمين الأجواء المريحة لضمان سير الاختبارات بيسر في حين لفت الدكتور فهد فرهود من قسم الرياضيات في كلية العلوم إلى أهمية الأولمبياد في تنمية مهارات وطاقات الطلاب ودعم الكفاءات والمواهب.

وفي حمص تقدم 12 طالبا وطالبة من محافظات حمص وحماة والرقة إلى اختبارات الأولمبياد حيث أوضح محمد رسول الهاشمي المشرف على الاختبارات في تصريح لمراسلة سانا انه تم بالتعاون مع جامعة البعث تأمين الأجواء الامتحانية اللازمة لضمان سير الاختبارات.

وأنهت الفرق السورية موسم مشاركتها بالأولمبيادات العالمية للعام 2019 محققة الإنجاز الأوسع في سجلها حيث توجت في كل مشاركاتها وهي الرياضيات والكيمياء وعلم الأحياء والمعلوماتية مع رصيد ميدالية فضية و7 ميداليات برونزية و3 شهادات تقدير.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع